الخميس 10 ديسمبر 2015 05:12 ص

قال وزير الخارجية الروسي، «سيرغي لافروف»، إن بلاده لم تتهم السلطات التركية بالتعامل مع تنظيم «الدولة الإسلامية».

وقال «لافروف»، في تصريحات للتلفزة الرسمية الإيطالية ضمن لقاء مع مجموعة من المراسلين الإيطاليين المعتمدين في موسكو، الأربعاء إنه «حول ما أثير عن التعامل بين تنظيم داعش (الدولة الإسلامية) وتركيا، فقد تحدثنا مع المسؤولين الأتراك، ولم نتهمهم بأي شيء. فقط أردنا أن يتم إنزال العقاب بمن يرتكب هذه الأفعال، ونحن لم نتكلم علناً، وليس  لدينا أي سبب للاعتقاد بأن التعامل مع داعش هو توجه تتبناه السلطات التركية»، مضيفا: «لذا تناولنا القضية من خلال قنوات سرية».

وأفاد الوزير الروسي بأن «ما يثيره الشركاء الأمريكيون من زعم بأن الغالبية العظمى من سكان سوريا هم من السنة، ولا يقبلون بنظام الأسد بوصفه ممثلا للأقلية، أمر يصب في إطار محاولة إثارة صراع ديني في سوريا»، وأردف قائلا: «هذا غير أخلاقي البتة، وعلى المستوى السياسي سيفضي إلى تفجير الأوضاع».

وتابع أنه «يمكن إنشاء تحالف دولي مناهض لداعش في سوريا والعراق، لكن نأمل ألا تصبح تصرفات قوات التحالف، التي تقودها الولايات المتحدة في سوريا والعراق، تقليدا في مجال مكافحة الإرهاب، كما كان سلوك حلف شمال الأطلسي في أفغانستان».

جدير بالذكر أنّ اتهامات روسية، حول شراء تركيا للنفط من تنظيم «الدولة الإسلامية، بدأت عقب حادثة إسقاط المقاتلات التركية للطائرة الروسية، التي انتهكت المجال الجوي التركي في 24 تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي، غير أنّ هذه الاتهامات لم تجد لها صدىً في المحافل الدولية.

وكان الرئيس الروسي «فلاديمر بوتين» قد صرح في وقت سابق أن «بلاده تلقت معلومات إضافية توضح أن نفطا ينتج من أراض يسيطر عليها داعش يمر عبر تركيا، وأن إسقاط تركيا لطائرة حربية روسية كان هدفه الرغبة في الدفاع عن هذه الإمدادات النفطية»، وهو ما رفضه الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان».

وقال معلقا على هذه المزاعم إن «المصادر التي نشتري منها النفط والغاز الطبيعي معروفة لدى الجميع، وهي مصادر مشروعة ومعلنة، ولسنا عديمي الكرامة لنتعامل مع منظمات إرهابية».