الخميس 12 مايو 2022 01:48 م

رحّب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، "ينس ستولتنبرج" بقرار قادة فنلندا تأييد الانضمام إلى الحلف، مشيرا إلى أن العملية ستكون "سلسلة وسريعة".

وقبل ساعات، أعرب الرئيس الفنلندي "ساولي نينيستو"، ورئيسة الوزراء "سانا مارين" عن دعمهما فكرة الانضمام إلى "الناتو".

وعلّق "ستولتنبرج" على موقفهما بالقول: "هذا قرار سيادي من قبل فنلندا، يحترمه الناتو بشكل كامل. إذا قررت فنلندا تقديم طلب الانضمام فسيتم الترحيب بها بحرارة في الناتو".

وقامت فنلندا والسويد بخطوات باتّجاه الانضمام للحلف منذ بدأت القوى الغربية إعادة النظر في تركيباتها الأمنية غداة الغزو الروسي لأوكرانيا.

وندد الكرملين بفكرة انضمام فنلندا المجاورة لروسيا إلى الناتو، لكن هلسنكي تشدد على أن قرارها لا يشكل تهديدا لأي طرف.

وأكد "ستولتنبرج" أن القرار يعود إلى فنلندا وحدها.

وقال: "أتفق مع الرئيس نينيستو ورئيسة الوزراء مارين بأن الانضمام إلى الناتو سيعزز أمن الناتو وفنلندا على حد سواء".

وأضاف: "ستظهر عضوية فنلندا بأن باب الناتو مفتوح وبأن فنلندا تقرر مصيرها وحدها".

وتوعدت روسيا، الخميس، فنلندا بـ"إجراءات رد تقنية عسكرية وأخرى"، في حال انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو".

ولفتت وزارة الخارجية إلى "سياسة عند الانحياز عسكريا التي انتهجتها فنلندا على مدى عقود كانت ركيزة للاستقرار في شمال أوروبا وضمنت أمن الدولة الفنلندية بشكل واثق وشكلت أساسا متينا لتطوير التعاون وعلاقات الشراكة متبادلة المنفعة بين هلسنكي وموسكو والتي تم فيها خفض دور العامل العسكري إلى نقطة الصفر".

وأشارت الوزارة إلى أن روسيا كانت قد طمأنت فنلندا بشأن غياب أي نوايا سيئة لديها إزاء هذه الدولة، وحملت دول الناتو المسؤولية عن الضغط على هلسنكي لإقناعها بالانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، وفق إعلام محلي روسي.

وأحدث الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير/شباط الماضي، تحولا سريعاً في الرأي العام في كل من فنلندا والسويد لصالح الانضمام إلى الحلف.

وفي حال قرر البلدان بالفعل الانضمام إلى الحلف، سيصبح "الناتو" بذلك مباشرة على أبواب روسيا، وستضاعف عضوية فنلندا طول الحدود البرية للناتو مع روسيا إلى حوالى 2600 كم.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات