الاثنين 16 مايو 2022 12:32 م

رجح رئيس حزب الإصلاح والتنمية في مصر، "محمد أنور السادات"، فشل الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس "عبدالفتاح السيسي"، الشهر الماضي.

وانتقد "السادات" وهو عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان (حكومي)، إسناد تنظيم وإدارة الحوار لبعض المؤسسات الشبابية التي تنتمي وتدار بمعرفة أجهزة بعينها.

وأضاف نجل شقيق الرئيس المصري الراحل "أنور السادات"، في بيان، نشرته وسائل إعلام محلية، أن الحوار بصدد التحول إلى كرنفال مفتوح ربما لن يحقق الهدف منه حتى لو صاحب هذه الدعوة والاحتفالية انفراجة مؤقته ومحدودة.

وأكد "السادات" أن المشكلة ستظل قائمة ومتكررة، داعيا إلى تأسيس نظام سياسي وعقد اجتماعي جديد بين الحاكم والمحكومين يشعر من خلاله المصريين بأحقيتهم في المشاركة في السياسات والقرارات، وتحديد أولوياتهم في الإنفاق، وفي مشروعاتهم الحالية والمستقبلية.

وشدد البيان على ضرورة توافر الفصل والتوازن بين السلطات ومساءلة ومحاسبة الجميع من خلال نظام قضائي عادل ومستقل ليس فيه تمييز بين القطاع الخاص ومؤسسات الدولة بما فيها شركات القوات المسلحة.

وتابع: "لا نريد أن نتشاءم ولكن أتمنى أن ننتهز هذه الفرصة لإعادة بناء الثقة ومدى جسور التفاهم التي غابت لفترات طويلة لكي نستطيع البناء الصحيح لمستقبل هذا الوطن والأجيال القادمة".

وكان "السيسي" دعا خلال حفل إفطار الأسرة المصرية، رمضان الماضي، إلى إدارة حوار سياسي عن أولويات العمل الوطني خلال المرحلة الراهنة.

ولاحقا، أعلنت "الأكاديمية الوطنية للتدريب" إنها ستدير الحوار السياسي، ما أثار انتقادات حادة، كون الأكاديمية، ليست ذات صفة دستورية أو سياسية معتبرة، علاوة على كونها أحد أذرع الأجهزة الأمنية والسيادية في البلاد.

ويقبع عشرات الآلاف من المعارضين في مصر خلف القضبان، فضلا عن حجب مئات الصحف والمواقع، وتعرض الحياة الحزبية والنقابية في البلاد لتهميش كبير، منذ الانقلاب العسكري منتصف العام 2013

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات