السبت 23 يناير 2016 03:01 ص

تصدر وسم «الشعب يريد إسقاط النظام» الذي أطلقه ناشطون في مصر، موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» في مصر والسعودية والإمارات والكويت وقطر وعمان، قبيل الذكرى الخامسة لثورة يناير، حيث أكد المشاركون فيه على تمسكهم بمطالب الثورة، وشددوا على أن دماء شهداء يناير ستظل وقودا للثورة حتى تتحقق المطالب وينعم الشعب بالحرية.

وقال المغرد الإماراتي د.«سالم المنهالي» أستاذ العلاقات الدولية والإعلام: «رغم أنف اللنبيحة والمفسدين أحرار الشعب الإماراتي مع الشعب المصري الذي يقول #الشعب_يريد_اسقاط_النظام ذلك النظام الخائن المفسد المجرم».

أما د.«حاكم المطيري» رئيس حزب الأمة الكويتي فقال: «المصريون يطلقون هاشتاق #الشعب_يريد_اسقاط_النظام ويصل خلال ساعة الأول مصريا والرابع عالميا #مصر #مصر_تستطيع».

من جانبه غرد المستشار الإعلامي للرئيس المصري السابق «محمد مرسي» على الوسم موجها حديثه للثوار قائلا: «إلى ثوار مصر الأحرار.. #‏الشعب_يريد_اسقاط_النظام.. كان هتافا مناسبا في 2011.. بعد مرور خمس سنوات، وبعد أن شهدت مصر ظلما غير مسبوق وصل إلى حد تصفية المواطنين في الشوارع، واغتصاب البنات في المدرعات، أرى أن يكون الهتاف ‫#‏الشعب_سيسقط_الانقلاب.. فليس هذا بنظام، ولم يعد إسقاطة مجرد (رغبة) نعبر عنها بـ(الشعب يريد)».

أما د.«محمد الصغير» عضو مجلس الشورى السابق فقال: «#الشعب_يريد_إسقاط_النظام ﻷنه لم يسقط في 25 يناير وإنما ضحى النظام برأس متعفنة للحافظ على جسد مسرطن؛ واستبدلوا الرأس بقطعة غيار أحدث وأخبث».

وقال حساب «ناشط مش سياسي» ساخرا: «98% انتخبوا السيسي و2% لم ينتخبوه، وعلشان كدا قفل كل ميادين مصر بالدبابات خوفا من قيام ثورة عليه!! تحيا ماسر».

أما الناشط الكويتي «حامد العلي» فعلق على صورة لـ«السيسي» خلف حاجز زجاجي مضاد للرصاص قائلا: «زعيم خاف من شعب فأضحى بصندوق، يحيط به الزجــاج ومايغني الزجاج إذا تنادوا لثورتهم، تزلزلكم، وهاجــوا».

وقال الناشط «خليل العناني»: «في مصر نظام مذعور وسلطوية مهزوزة وعقول مرتعشة من مجرد ذكري لثورة يناير، ضعفاء رغم القمع والسلاح».

هذا وعرض التلفزيون المصري صورة للرئيس «عبدالفتاح السيسي» أثناء الاحتفال بعيد الشرطة بدا فيها واقفا  خلف حاجز زجاجي قبل تواجده داخل القاعة المخصصة لإلقاء الكلمة، وهو ما اعتبره ناشطون «شعور بالخوف وسط رجاله»، مقارنين بين من يخاف وسط الدبابات والمدرعات ومن ينزل إلى الشوارع بصدور عارية يواجه الموت طلبا للحرية.

ولا تعد هذه المرة هي الأولى التي يظهر فيها «السيسي» خلف حاجز زجاجي، حيث شهد في يوليو/تموز الماضي، حفل تخريج دفعة من أكاديمية الشرطة، في ذات المكان، من خلف زجاج مضاد للرصاص، على الرغم أنه بين ضباط الشرطة، وداخل أحد المقرات المحصنة والمؤمنة بشكل تام.

وعلق الناشط السياسي «أنس حسن» على صورة «السيسي» قائلا: «السيسي يتحصن بالحوائط الزجاجية الواقية من الرصاص أثناء استعراضه لقوات الشرطة.. خايف حتى من جنده».

وفي السياق ذاته، قالت مصادر أمنية رفيعة المستوى، صباح اليوم السبت، إن وزارة الداخلية كثفت نشر قواتها، في محيط مبنى أكاديمية الشرطة، بالتجمع الأول، في القاهرة الجديدة، والطرق المؤدية إليها، لتأمين الكلمة المقرر أن يلقيها «السيسي» ، بالأكاديمية، بمناسبة الاحتفالات بعيد الشرطة.

وكانت السلطات المصرية شنت حملة اعتقالات واسعة طالت 700 شخص من عدة محافظات منذ بداية الشهر الجاري، وذلك استباقا للدعوات التي تدعو للاحتشاد في الذكرى الخامسة لثورة يناير 2011.

المصدر | الخليج الجديد