الاثنين 22 فبراير 2016 12:02 ص

اتهمت مسؤولة رفيعة بمنظمة «العفو الدولية» الحقوقية الدولية، روسيا، بارتكاب جرائم حرب في سوريا.

وبحسب حديث لـ«تيرانا حسن»، مديرة الاستجابة للأزمات، في المنظمة، لقناة «سكاي نيوز»، اليوم الإثنين، فإن «روسيا، مسؤولة عن حدوث بعض جرائم الحرب الأكثر دموية، التي حدثت في السنوات القليلة الأخيرة في سوريا».

وأشارت إلى أن «الطيران الروسي استهدف في الأسابيع الأخيرة، بشكل متعمد المناطق السكنية للمدنيين في سوريا، وطواقم الإنقاذ، والمدارس، والمستشفيات»، مؤكدة أن «الهجمات مازالت مستمرة».

وأضافت أن «روسيا تتحمل مسؤولية بعض أبشع الجرائم المرتكبة في السنوات القليلة الماضية»، لافتة إلى أن «قصفها ونظام بشار الأسد للمناطق المدنية منذ البداية يعد بمثابة جرائم حرب».

وأوضحت مسؤولة العفو الدولية، أن «إفادات عاملي المنظمات الإغاثية، والمتطوعين، والمشاهد المصورة للمناطق المستهدفة، تشير إلى ارتكاب روسيا جرائم حرب، على الرغم من تنصلها».

وأكدت «تدمير القصف الروسي خلال أربعة أشهر، 27 مدرسة و27 مركزا طبيا، في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المعتدلة».

ومنذ منتصف مارس/آذار 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 44 عاما من حكم عائلة «الأسد»، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ودفع سوريا إلى دوامة من العنف، ما أسفر عن مقتل أكثر من 250 ألف، بحسب إحصائيات أممية.

ودخلت الأزمة منعطفا جديدا، عقب بدء روسيا بمهاجمة مدن وبلدات ومواقع في سوريا، منذ نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، وتقول موسكو إن هذا التدخل «يستهدف مراكز تنظيم الدولة الإسلامية» الأمر الذي تنفيه كل من واشنطن، وعواصم غربية، وقوى المعارضة السورية التي تقول بدورها إن أكثر من 90% من الأهداف التي يضربها الطيران الروسي لا يوجد التنظيم فيها، وإنما تستهدف المعارضة، ومواقع للجيش للحر.

المصدر | الخليج الجديد