الاثنين 22 فبراير 2016 09:02 ص

قصفت مقاتلات روسية بالخطأ مواقع تابعة  لقوات منظمة «ب ي د» (حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري)، شمالي حلب، بحسب مصادر محلية سورية.

وأفادت المصادر في قرية «الشيخ عيسى» لوكالة الأناضول أن مقاتلات روسية قصفت بقنابل عنقودية، مواقع تتمركز فيه قوات المنظمة، و«جيش الثوار» التابع لما يعرف بـ«قوات سوريا الديمقراطية».

وأضافت المصادر ذاتها، أن القصف أسفر عن مقتل عدد كبير من مقاتلي المنظمة و«جيش الثوار»، وإصابة آخرين بجروح.

كما تسبب القصف الروسي في دمار عدد كبير من البيوت، في ظل مواصلة الدفاع المدني عمليات البحث والانقاذ عن جرحى وضحايا محتملين تحت الانقاض.

من جانبها، قالت مصادر في «الجبهة الشامية» إحدى فصائل المعارضة السورية، إنها سمعت مكالمات مسلحي «ب ي د» عبر أجهزة الاتصالات اللاسلكية، تشير إلى استهدافهم من قبل المقاتلات الروسية بقنابل عنقودية.

وأفاد ناشطون سوريون أن «مقاتلات روسية استهدفت مركبات تحمل مساعدات إنسانية، على طريق حلب أعزاز»، وأضافوا أن «المقاتلات شنت أكثر من 20 غارة على قرية الشيخ عيسى، كما أنها قصفت بالخطأ مواقع (ب ي د) وجيش الثوار، في محيط القرية، ما أسفر عن وقوع قتلى وإصابات في صفوفهم».

وكان وزير الخارجية التركي، «مولود جاويش أوغلو»، قد أكد، الإثنين، أن بلاده غير معنية باختلاف وجهات النظر الحاصلة بين مؤسسات الولايات المتحدة الأمريكية، بشأن حزب «الاتحاد الديمقراطي» الكردي السوري.

وأضاف «أوغلو» أن نظيره الأمريكي، «جون كيري»، أبلغه هاتفيا بأن «وحدات حماية الشعب»، الجناح المسلح لحزب «الاتحاد الديمقراطي» الكردي السوري، ليست موثوقة، وبالتالي فإنّ عليهم أن يقوموا بخطوات جديدة حيال مكافحة تنظيم «الدولة الإسلامية».

وأوضح أن بلاده قدّمت أدلة ووثائق إلى المسؤولين الأمريكيين، تثبت أنّ حزب «الاتحاد الديمقراطي» هو امتداد لمنظمة «بي كا كا».

واتهم «أردوغان» «وحدات حماية الشعب» بتنفيذ تفجير انتحاري في أنقرة، الأربعاء الماضي؛ ما أسفر عن مقتل 28 شخصا، رغم عدم تبني الأخيرة للهجوم.

وتتهم أنقرة حزب «الاتحاد الديمقراطي» في سوريا بأنه على علاقة مع حزب «الاتحاد الكردستاني» الناشط على أراضيها، والذي تعتبره «منظمة إرهابية»، في حين يقول مراقبون إن تركيا تخشى من مساع لاستغلال الاضرابات الإقليمية لتشكيل دولة كردية عبر اقتطاع أجزاء من سوريا وتركيا والعراق.

 
المصدر | الخليج الجديد