الخميس 21 أبريل 2016 07:04 ص

قال رئيس وزراء قطر السابق الشيخ «حمد بن جاسم آل ثاني»، إن بلاده كانت المحرك الأساسي في الأزمة السورية، قبل أن ينتقل الملف للسعوية.

وفي تصريحات لصحيفة «فاينانشال تايمز»، نشرتها في 15 أبريل/نيسان الجاري، أوضح: «سأقول شيئا ربما أقوله للمرة الأولى.. عندما بدأنا ننخرط في سوريا في 2012 كان لدينا ضوء أخضر بأن قطر هي التي ستقود لأن السعودية لم ترد في ذلك الوقت أن تقود».

وأضاف: «بعد ذلك حصل تغيير في السياسة ولم تخبرنا الرياض أنها تريدنا في المقعد الخلفي، وانتهى الأمر بأن أصبحنا نتنافس مع بعضنا وهذا لم يكن صحيا».

واعترف رئيس وزراء قطر السابق بأن الإيرانيين «أذكى من العرب»، قائلا: «أعترف بشيء واحد وهو أن الإيرانيين أذكى وأكثر صبرا منا، وهم المفاوضون الأفضل».

وتابع: «أنظر كم سنة تفاوضوا مع القوى العالمية، هل تعتقدون أن دولة عربية يمكنها أن تفاوض لمثل هذه المدة».

وعن رأيه في سلسلة المقابلات التي أجراها الصحفي الأمريكي «جيفري غولدبرغ»، مع الرئيس الأمريكي «باراك أوباما»، ونشرها في مجلة «أتلانتيك» تحت عنوان «عقيدة أوباما»، حث الشيخ «حمد بن جاسم» الجميع على شكر «أوباما».

وقال: «بصراحة، أنا أيضا محبط ولا ألومه (أوباما)، فنحن العرب لم نظهر أننا حليف يمكن الاعتماد عليه، يجب أن تكون لدينا علاقة ممتازة مع واشنطن لكن الولايات المتحدة لن تأتي إلى المنطقة كما في السابق».

ومع ذلك لم يقل «بن جاسم»، إنه لا يشارك الآخرين أسفهم، فقال: «لم يكن هناك أبدا توازن في العلاقات الخليجية الأمريكية، فعلى مدى 30 عاما ظلت منطقة الخليج تتحكم في أسعار النفط من أجل الغرب، فماذا ربحنا في المقابل».

وأضاف: «عندما كانت أسعار النفط تهبط كثيرا كانوا يقولون تحكموا في السعر.. وعندما ترتفع يبدأون بالصراخ ويسموننا كارتيل (اتحاد احتكاري) ويقولون لا يمكنكم فعل ذلك».

وقال «حمد بن جاسم» إن جميع الحكومات الجديدة «تحضر معها فريقا جديدا وتقدم سياسات جديدة، وإنه مع نهيار أسعار لنفط، يجب على قطر الاقتصاد .. أنا أحمد الله أنّنا من وقت لآخر نصدم  بأسعار النفط، لأننا نصبح مدللين».

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات