الثلاثاء 3 مايو 2016 09:05 ص

حظرت إيران مؤخراً استيراد سيارات «شيفروليه» بعد أسبوع من انتقادات وجهها الزعيم الأعلي «آية الله علي خامنئي» بخصوص واردات السيارات من  «الولايات المتحدة الأمريكية» ومطالبته الحكومة بدعم الإنتاج المحلي.

ونقلت وكالة أنباء «مهر» شبه الرسمية عن مسؤول لم تذكر اسمه بوزارة «الصناعة والمناجم والتجارة» قوله إن طلبات لعدد 200 سيارة شيفروليه قيمتها سبعة ملايين دولار ستلغى. بحسب وكالة رويترز.

وقال المسؤول في التصريحات التي بثتها الوكالة الإيرانية: «الشخص الذي سجل الطلبات جرى إبلاغه بعدم السماح باستيرادها. السيارات لم تدخل بعد، وتم فقط تحميلها على السفن للشحن إلى إيران».

وتابع أن الشحنة كانت ستأتي من كوريا الجنوبية لكنه لم يذكر تفاصيل عن البائع.

وقبل ثورة 1979 كانت إيران سوقًا مزدهراً للسيارات والشاحنات الأمريكية لكن مزيجًا من العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والقيود الذاتية الإيرانية يعرقل المبيعات.

وبعد الاتفاق النووي الذي توصلت له إيران مع الولايات المتحدة والقوى العالمية الأخرى العام الماضي ورفع معظم العقوبات الدولية في يناير/ كانون الثاني أدرجت إيران بعض طرازات شيفروليه في قائمة الواردات المسموح بها.

ولا تحوي القائمة المنشورة بالموقع الرسمي لوزارة الصناعة سوى عدد قليل من صناع السيارات الأجانب مثل «بي.ام.دبليو» و«هيونداي» و «بورشه».

واستنكر «خامنئي» الأسبوع الماضي استيراد منتجات أجنبية مثل السيارات الأمريكية وقال إن على المستهلكين الإيرانيين أن يدعموا الصناعات المحلية.

ونقل الموقع الرسمي لـ«خامنئي» قوله لمئات العمال في طهران «حتى الأمريكيين أنفسهم غير مهتمين بشراء مثل تلك السيارات بسبب وزنها واستهلاكها المرتفع للوقود»، متسائلا: «لماذا نستورد السيارات من مصنع أمريكي مفلس؟ هذا غريب جداً».

والسيارات الأجنبية الصنع متاحة في إيران لكن الرسوم الجمركية المرتفعة تجعلها خارج متناول معظم المشترين. وفي بعض الأحيان تفرض قيود على الاستيراد إذا رأت الحكومة أن السيارة «فاخرة» أو «غير آمنة».