الخميس 5 مايو 2016 03:05 ص

قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، «موسى أبو مرزوق»، مساء أمس الأربعاء، إن «تدخل الجانب المصري، أعاد الأوضاع في قطاع غزة، إلى ما كانت عليه، قبل التصعيد العسكري الإسرائيلي على حدود القطاع».

وأضاف «أبو مرزوق»، في بيان صحفي نشره عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أنه تم الاتصال بالإخوة المصريين «حول التصعيد العسكري في غزة»، وهم من رعى الاتفاق الأخير لوقف إطلاق النار في أغسطس/ آب 2014، مشيرًا أن استجابة الجانب المصري كانت فورية وجادة، ما أعاد الأمور إلى ما كانت عليه من هدنة.

وتابع أن «ما جرى على حدود قطاع غزة الشرقية، كان محاولة صهيونية لفرض وقائع جديدة على الحدود، لمسافة يزيد عمقها عن 150 مترًا، ما دفع مقاومينا إلى المواجهة، لمنع آلياتهم (الجيش الإسرائيلي) من الاستقرار أو القيام بأي إجراء».

وقصفت مقاتلات حربية وآليات مدفعية إسرائيلية، الأربعاء، مواقع متفرقة في قطاع غزة بينها نقاط تابعة لحركة «حماس»، دون أن يبلغ عن وقوع خسائر بشرية، بحسب مراسل «الأناضول» وشهود عيان.

وعقب تصريحات «أبو مرزوق» أُصيب فلسطيني، فجر اليوم الخميس، في سلسلة غارات جديدة شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية على أنحاء متفرقة من قطاع غزة.

من جانبها، حمّلت حركة «حماس»، في بيان اطلعت عليه «الأناضول»، (إسرائيل) المسؤولية عن «التصعيد العسكري» على الحدود.

وكان الجيش الإسرائيلي، قد قال في تصريح مكتوب وصل «الأناضول» نسخة منه صباح أمس، إنه «أُطلقت قذيفة هاون على قوة عسكرية كانت تقوم بمهام ميدانية قرب السياج جنوبي قطاع غزة»، مضيفًا أنه «لم تُسجل إصابات، وردّت القوة بنيران دبابة على مصدر إطلاق النار» .

ومنذ إعلان إسرائيل وقف إطلاق النار مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة في 26 أغسطس/آب 2014 بعد حرب استمرت 51 يومًا، يجرى تسجيل حوادث لسقوط قذائف مصدرها غزة على جنوبي (إسرائيل) كما تقول تل أبيب، وهو ما ترد عليه الأخيرة بقصف إسرائيل لمناطق في القطاع.

وكان قطاع غزة قد تعرض للقصف الإسرائيلي، أيضاً، في نهاية عام 2008 وبداية 2009، وفي عام 2012.