الثلاثاء 7 أكتوبر 2014 01:10 ص

قدر اقتصاديون مختصون بقطاع النفط والطاقة السعودي نسبة ارتفاع الطلب على المحروقات في مكة المكرمة والطائف وجدة بنحو 20% خلال موسم الحج الحالي، متوقعين استهلاك حافلات الحجاج لـ 23 مليون لتر من الديزل، بقيمة 6 ملايين ريال.

من جهته، قال أستاذ جامعة الملك فيصل بالدمام، والخبير الاقتصادي الدكتور «محمد دليم القحطاني»: «من المؤكد أن هناك ارتفاعا في طلب المحروقات، حيث تشكل مكة وجدة والطائف المثلث الذهبي للموسم بحكم تحرك المركبات ودورانها في محيطه طيلة أيام الحج».

ويقول الدكتور «القحطاني»: «إن الحافلة الواحدة تستهلك 350 لترا، ولثلاث مرات خلال الموسم، وهذا يعني أن حجم استهلاك نحو 22 ألف حافلة يتجاوز 23 مليون لتر ديزل، بقيمة 6 ملايين ريال».

وأضاف: «عدد سكان المملكة حاليا 27 مليون نسمة، ويصل معدل النمو إلى 4% في العام، ويبلغ عدد المركبات 13 مليون مركبة بمعدل نمو 11% سنويا، وهنا تكمن الخطورة في الفارق ما بين نمو الأول والأخير، ويقود ذلك إلى استهلاك غير طبيعي للمحروقات».

وألقى «القحطاني» اللوم على وزارة المواصلات، لعدم تنسيقها مع جهات الاختصاص في مناقشة هذا الأمر، ودراسة أبعاده وسلبياته على البيئة، لا سيما أن نمو عدد المركبات يعد مؤشرا خطيرا لا بد من التوقف عنده والتمعن بآثاره المستقبلية.

من جهته، قال المستشار الاقتصادي، الدكتور «فهد بن جمعة» أن: «معدلات الطلب على الديزل والبنزين مرتفعة بمكة، خصوصا في المحطات القريبة من المشاعر المقدسة، نظرا لتوافد الكم الكبير من المركبات على المنطقة».

وعن حجم الطلب، أكد أنه لا يستطيع تحديد نسبة معينة في ظل غياب الإحصاءات والأرقام التي تسمح بتقييم الوضع.

وهو ما أكده أيضا الدكتور «القحطاني»، الذي أشار إلى غياب الإحصاءات ولغة الأرقام ليس فقط في شأن الطلب على المحروقات بل في جوانب عدة، مطالبا بالاهتمام بهذا الجانب.

المصدر | الخليج الجديد + مكة