الاثنين 27 يونيو 2016 08:06 ص

قال رئيس الوزراء البحريني الأمير «خليفة بن سلمان آل خليفة»، أمس الأحد، إن الحكومة «ماضية في حزمها ولن يثنيها أحد عن عزمها في اجتثاث الإرهاب والمحرضين عليه وضمان أمن الوطن واستقراره».

جاء ذلك خلال استقباله لعدد من كبار المسؤولين والنخب الاقتصادية والأكاديمية والفكرية والثقافية والصحفية والإعلامية البحرينية، وفقا لوكالة الأنباء البحرينية «بنا».

وأشار إلى أن الإجراءات التي تم اتخاذها «عززت من وحدة المواطنين الغيورين على مصلحة وطنهم، وأن الحكومة مستمرة في الحزم والحسم مع الإرهاب فلا عودة للوراء ولا تساهل».

وأكد أن الإرهاب «لا دين له ولا مذهب، فهو بنفس المنهج والانحراف الفكري في كل بلدان العالم، وأسلوبه وخطره واحد، وكل الدول لا تتهاون في اتخاذ الإجراءات كافة للتصدي له، والبحرين ليست مستثناة من هذه الدول في الدفاع عن أمن مواطنيها وسلامتهم».

وشدد على أن «المؤامرات مستمرة على البحرين، ولكن شعبنا صقلته التجارب ووصل إلى درجة عالية من النضج والوعي الذي يجعله قادراً على التمييز بين الغث والسمين، ويؤسفنا من يقبل أن يكون مرتهنا لإرادة من لا يريد الخير لبلده دون أن يردعه الوازع الديني أو يرده الحس الوطني».

وتابع «هناك مؤامرات لا تزال تحاك ضد دول وشعوب المنطقة، وهناك عملاء يعملون تحت غطاءات مختلفة تسيرهم جهات خارجية، وعلينا أن نأخذ الحيطة والحذر وأن نستمر في تبني الإجراءات التي تحفظ لدولنا وشعوبنا أمنها واستقرارها».

وأضاف «لن يثنينا عن استكمال مسيرة تنمية الوطن أي عائق، مرتكزين على الله ثم على ما يربط بين أبناء البحرين من قيم التواصل والتماسك جيلا بعد جيل». 

وأضاف «كل ما يحدث من حولنا، لن يزيدنا إلا تصميما وعزما على المضي قدما في استكمال مسيرة التنمية لصالح الوطن وشعبه».
وكانت البحرين قامت في الأسابيع الأخيرة بسلسلة من الخطوات التي استهدفت شخصيات سياسية شيعية مهمة.

فقد جردت المنامة يوم الإثنين الماضي، رجل الدين الشيعي البحريني البارز الشيخ «عيسى قاسم»، من جنسيته البحرينية، مما أثار موجة من الاحتجاجات في قريته الواقعة إلى الغرب من العاصمة.

وفي الشهر الماضي، ضاعفت محكمة للاستئناف حكما بالسجن لمدة 4 سنوات كان قد صدر بحق زعيم جمعية الوفاق علي سلمان بتهمة التحريض على العنف.

وكثف القضاء البحريني في الأسابيع الماضية إجراءاته بحق متهمين بتنفيذ اعتداءات «إرهابية» استهدفت بمعظمها الشرطة، خصوصا لجهة إصدار أحكام بالسجن لمدد متفاوتة، وقرارات بإسقاط الجنسية عن المتهمين.

وتراجعت وتيرة الاضطرابات بشكل كبير، إلا أن بعض المناطق ذات الغالبية الشيعية تشهد أحيانا مواجهات بين محتجين وقوات الأمن.

المصدر | الخليج الجديد