الأربعاء 11 يونيو 2014 05:06 ص

الخليج الجديد - وكالات

دعت المملكة العربية السعودية الدول المُرسلة للعمالة الأجنبية إلى تسهيل وضبط إجراءات انتقال العمالة والحد من تلاعب الوسطاء، إضافة إلى تعريف عمالتها بالأنظمة والقوانين المعمول بها وتطوير مهاراتهم، قبل انخراطهم في سوق العمل.

جاء ذلك خلال كلمة الدكتور «أحمد الفهيد»  وكيل وزارة العمل السعودية للشؤون الدولية، والتي ألقاها في اجتماع وزراء دول آسيا والباسفيك المُنعقد على هامش فعاليات الدورة 103 لمنظمة العمل الدولية في جنيف أمس الثلاثاء.

وتواجه السعودية، وبصورة مستمرة، انتقادات حادة من قبل منظمة العفو الدولية ومجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة بسبب سجلها في انتهاكات حقوق الانسان، وتعديها على حقوق العمال الوافدين.

وسط ما تقابله المملكة من انتقادات عالمية حول تجاهل حقوق العمال الأجنبية في البلاد، تداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»  وسما جديدا تحت عنوان  «#هروب_الخادمات_قبل_رمضان» تناولوا خلاله ظاهرة هروب الخادمات التي باتت تتضح ملامحها في المملكة وسط الإشكاليات والأزمات التي يتعرضن لها.

تقول بعض السيدات السعوديات بحسب موقع «مرآة العربArab Mirror» أن العاملة المنزلية أصبحت تتصرف كما تشاء في شؤون المنزل، وسط صمت ربّات البيوت؛ وذلك خوفا من طلبها العودة إلى بلادها وتركها للعمل؛ في ظل قلة ونُدرة العمالة وإشكاليات الاستقدام المتعثرة، إضافة إلى قرب حلول شهر رمضان.

وضمن أبرز التغريدات على وسم «#هروب_الخادمات_قبل_رمضان»، قال أحد المغردين: «الناس تراه شهر عبادة وأكل وهم يرونه شهر عذاب.. تطبخ وتغسل وتكنس وترتب الغرف وطول يومها مُستهلكة» بينما قال آخر متهكما: «أصعب أنواع الفراق هو #هروب_الخادمات_قبل_رمضان».

من ناحية أخرى تعاطف البعض مع هروب الخادمات من المنزال السعودية؛ يقول أحد المغردين: «بعض الناس تنقلب وحوش في رمضان!!  من آذان المغرب إلى الفجر وهو يأكل عذرها معها الصراحة». بينما شجع آخر تلك الفكرة، وبرر ذلك قائلا «يهربون مع السلامة أحسن.. كي تقوم السيدات بالعمل ويتعرفوا على المطبخ وما فيه من مواهب».

وتشكل العمالة الوافدة في المملكة العربية السعودية نحو  42% من وظائف القطاعين العام والخاص، والتي يُقدر عددها بنحو 9.2 مليون نسمة ، وهو ما يمثل 31% من عدد السكان الكلي للمملكة.