الأربعاء 17 ديسمبر 2014 07:12 ص

أعلن رئيس الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان بالجامعة الإسلامية «سعود الخلف»، عن إنشاء مركز «يقين»، لمكافحة الإلحاد، مؤكدا أن المركز الجديد سيعنى بمعالجة النزعة الإلحادية واللادينية، ورصد أسبابها.

وأضاف «الخلف» في اجتماع للجمعية، أن إنشاء المركز جاء باقتراح ودعم من الأمير «سعود بن سلمان آل سعود» رئيس الشرف ونائب رئيس مجلس إدارة الجمعية.

وبيّن أن المركز سوف يحلل الخطاب الإلحادي المعاصر الموجه إلى الشباب، والتواصل مع المتأثرين بالنزعة الإلحادية ومحاورتهم لإقناعهم بالرجوع إلى جادة الحق، مشيرا إلى أن المركز سيتعاون مع الجهات ذات العلاقة للحد من تأثير هذه الأفكار، وتنفيذ البرامج العلمية والعملية التي تواجه هذا الفكر وتعالج آثاره، وتحصن المجتمع من أخطاره.

وذكر «الخلف» أن أدوات تلك المعالجة ستكون من خلال «تأليف الكتب والرسائل والمطويات التي تواجه التيار الإلحادي وتعالج مسبباته وتناقش شبهاته وتحصن الشباب من الوقوع فيه، ونشرها في الوسائل المختلفة».

كما أكد «الخلف» أن «المركز سيقيم المحاضرات والندوات والمؤتمرات التي تناقش هذا الفكر، كما سيرصد روافد النزعة الإلحادية، وسبل مواجهتها، وسيعمد إلى التواصل المباشر مع المتأثرين بهذا التيار عن طريق الشبكة وغيرها؛ للسعي في إصلاحهم، وإنتاج الأفلام والمقاطع المرئية والصوتية التي تعالج هذا الفكر، وإنشاء المواقع الشبكية المتخصصة في نقض الأطروحات الإلحادية، وإعداد الدورات التأهيلية وورش العمل لتأهيل الدعاة للتصدي لهذا التيار، والتواصل والتنسيق بين المختصين في دراسة هذا الفكر ومعالجته».

ووفق دراسة حديثة أعدها معهد «غالوب» الدولي الذي يتخذ من زيوريخ مقرا له، فإن نسبة الإلحاد في المملكة العربية السعودية تتراوح بين 5% و9% من إجمالي عدد السكان.

وفى تقرير سابق لموقع الخليج الجديد، أكد «ملحد سعودي» يعيش في الغرب أنه يجري نشر الإلحاد بين الشباب السعودية والخليجي عبر الانترنت بصورة أساسية، وخصوصا مع ظهور مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«تويتر» وغيره، ومواقع الدردشة «الشات» التي تشكك الشباب في العقيدة، مشيرا إلى أن غالبية العرب والمسلمين لديهم انبهارا بالحضارة الغربية، معتبرا أن هذا هو المدخل إلى التواصل معهم.

وقال إن هناك خلايا ملحدة نشطة من خارج وداخل السعودية تتحرك بهدوء وتسعى جاهدة لترويج فكر الإلحاد بين الشباب السعودي، وتركز بشكل أساس على مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر» و«فيسبوك»، ومقاهي الإنترنت، والفنادق الكبيرة، وإنها تعتمد على منهج تكبير الأخطاء التي تحدث في المجتمع، وتقليل قيمة الدين ومن يتبعه.

 

وأضاف أن ما تضمنه مواقع التواصل الاجتماعي من سرية وحصانة، ساهم في قيام مجموعة من الناشطين السعوديين بإنشاء حساب على «فسيبوك» أطلق عليه «جمعية الملحدين السعوديين، وحسابات أخرى مشابهة على «توتير»، مشيرا إلى أن هذه المواقع أصبحت الفضاء المفضل للتعبير عن الآراء المختلفة حتى تلك المثيرة للجدل في المملكة، خاصة مع توافر امتلاك الشباب لأفضل أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية «التاب» وأجهزة الهاتف الحديثة.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات