الأربعاء 17 ديسمبر 2014 05:12 ص

سلم عدد من المعتقلين السياسيين في سجن الرزين بأبوظبي، إدارة السجن رسالة لإيصالها إلى  الشيخ «محمد بن راشد»، نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وبحسب تغريدة لمركز الإمارات لحقوق الإنسان عبر «تويتر» فإن الرسالة تتكون من 20 صفحة، غير أنه لم يكشف عن محتواها. 

ويعاني المعتقلون السياسيون فى سجن الرزين من انتهاكات فجة لحقوق الإنسان منها التعذيب الجسدي والنفسي، والتبريد الشديد، والحرمان من النوم، ومنع الأضواء، وسياسة التجويع، والمنع من الزيارة، وذلك علي خلفية صدور أحكام مشددة ضدهم إثر مطالبتهم بالإصلاح السياسي في الدولة وانتخاب مجلس وطني كامل الصلاحيات.

وتعتقل الإمارات 61 من أعضاء جميعة «دعوة الإصلاح» بعد إدانتهم بالسجن لمدد بين 7 سنوات و15 سنة في محاكمة جماعية لمجموعة من 94 ناشطا إماراتيا، بعد اعتقالهم خلال حملة قمع واسعة النطاق ضد حرية التعبير وتكوين الجمعيات في الإمارات، وتمارس الإمارات ضغوط نفسية عليهم منذ فترة طويلة، وتمنعهم من رؤية ذويهم أوحضور جنازات المتوفين من أقاربهم، كما يتم وضعهم طويلا في الحبس الانفرادي للضغط عليهم نفسيا، ورغم ذلك وبحسب نشطاء فإن المعتقلين يزدادون قوة وثباتا، وترفض الإمارات السماع أو الانصياع لأي توجيهات أو توصيات حقوقية بخصوص وضع المعتقلين المزري على حد وصف بعضهم.

وتجدر الإشارة أن الشيخ «محمد بن راشد» بصفته نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء يعتبر المسؤول الأول عن الدولة وأي انتهاكات تجري بحق مواطنيها ومايقابلها من انتقادات حقوقية ودولية بسببها خاصة في حال تغيب الشيخ «خليفة بن زايد» رئيس الدولة عن المشهد السياسي والاجتماعي لظروفه الصحية وتعتيم الدوائر العائلية المقربة منه لتطورات حالته الصحية ونفي أو إثبات ما تردده وسائل الإعلام المختلفة عن أسرار اختفائه.

وكان الشيخ «محمد بن راشد» أعلى مسؤول استقبل وزير الإعلام المصري «صلاح عبد المقصود» في حكومة الدكتور «هشام قنديل» أثناء فترة حكم الرئيس «محمد مرسي» حيث استقبله واجتمع معه وجميع أفراد العائلة الحاكمة وكبار التنفيذيين في الإمارة للاستماع إلى رؤيته وقناعته حول جماعة الإخوان المسلمين النشأة والفكرة والشبهات المثارة وكانوا من المنصتين والمعجبين بدفوعه مما أزعج أبوظبي وكان لابد من ضحية لهذه اللقاءات التي تمت عن غير رضى منها فكان رئيس جهاز إعلام دبي «أحمد الشيخ» ثمن الإرضاء، بحسب مصادر صحفية في دبي. 

 

ويأتي تجاهل مقدمي الرسالة للشيخ «محمد بن زايد آل نهيان» ولي عهد أبوظبي انطلاقا من يقينهم بأنه خصم لهم، بحسب مراقبين، خاصة وأنه نجح في تعيين الموالين له والمؤيدين لسياساته في كافة المواقع المؤثرة اتحاديا في القرار السياسي والأمني وفي مقدمتها أجهزة الأمن والاستخبارت ووزارة الداخلية.

 

المصدر | الخليج الجديد+ إيماسك