الاثنين 5 يناير 2015 10:01 ص

استقبل أمير الكويت الشيخ «صباح الأحمد الصباح»، قبل قليل، الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي» بالمطار الأميري بالعاصمة الكويت، في زيارة رسمية يرافقها فيها وزارء الخارجية والاستثمار والبترول والتعاون الدولي.

وعقب عزف السلام الوطني للبلدين، توجه «الصباح» و«السيسي» إلى قاعة التشريفات بالمطار. 

يأتي هذا بينما حقق هاشتاج (السيسي لاهلا ولامرحبا) أعلى معدل تداول حتى الآن في الكويت ليصل في ساعات قليلة إلى نحو 30 ألف تغريدة مرشحة للزيادة لاسيما وأن معدل التغريد على التريند وصل في الساعة الأخيرة فقط إلى نحو 3 آلاف تغريدة.

وكان من أبرز المغردين فيها النائب السلفي «وليد الطبطبائي»، حيث كتب عبر حسابه «بالفم المليان من الكويت نقولها (لا أهلا ولا مرحبا بالسيسي)» وكررها أربعا في إشارة إلى «رابعة» المجزرة الأضخم في تاريخ مصر المعاصر.

وبحسب صحيفة المونيتور فإن المساعدات الخليجية انخفضت بشكل كبير بسبب أزمة النفط ومصر تحارب للبقاء.

الاستثمار والاتفاقيات هو الهدف المعلن للزيارة وعلق عليه حساب «متهكم»: «الاستثمار يحتاج استقرار ومصر غير مستقرة حاليا».

وأنشد المغرد «حامد العلي» شعرا «لامرحبا بديار الخير تقصدها ولا حللتَ بها أهلا، ولا سهلا ومرحبـا برئيسٍ فــاز منتخبـا وذاك مرسي الذي قد أنشأ العدلا».

وقال «حماد»: «حكومة الكويت ترحب بالسيسي بكيفها لكن نحن الشعب الكويتي نقولها صريحة واضحة ومدوية الشعب الكويتي لا يرحب بمجرم».

ضيف الصباح

اللجان الالكترونية الإماراتية، كما يفصفها الناشطون المعارضون في الإمارات، كان لها نصيب. فعلي الحمادي، الذي يعتبره الناشطون أحد قادة اللجان «ALI ALHAMMADI☠» كتب: «الحكومة الكويتية الموقرة أكبر من أن تلتفت لشرذمة حاقدة متخلفة لاتعرف إكرام الضيف ولا إحترام الكبير».

تصدر اللجان الإماراتية شجع عدد من شقيقاتها في الكويت ومصر على المشاركة فـ«Mshary أفندي» قال:«قاتل المسلمين من يقتل الجنود بشكل إرهابي وليس من يحمي الدوله من الإرهابيين كبار مشايخ الإسلام رفضوا الإخوان.. أما اذا كنت لا تتبع علماء ومشايخ الاسلام المعروفين فهذا امر آخر».

أما «طلال الكويتي» فكتب عبر حسابه «لاحياة لمن تنادي» تغريدة «زيارة السيسي للكويت ضيف علي الكويت وعلي سمو الأمير أبونا ولايجوز شتمه عيب يا مدعين السياسة ليس من شيمنا ولاعاداتنا».

شعب الكويت أولى بالدعم

جانب كبير من المغردين ذهبوا إلى أن الأزمة الحالية بسبب انخفاض أسعار النفط تدفع باتجاه أن الكويت أولى بخيراتها. ومنهم «حماد»

«H | A | M | A | D» الذي كتب «لو كانت المنح التي سوف تُعطى للسيسي من أجل شعب مصر فمال الكويت مال للمسلمين لكن لن يستفيد منها غير العسكر والسيسي».

وقال «محمد القطان» عبر حسابه: «يدنس أرض الكويت غدا طامعا في خيرات شعبها ومقدراته شحات مصر والانقلابيين، فله نقول.. #لا_أهلا_ولا_مرحبا_بالسيسي #السيسي_لاهلا_ولامرحبا»

أما «محمد الوشيحي» فقال: «اللي قاهرني مو إن السيسي بيشفط فلوس الشعب الكويتي. لا. القهر إنه بيشفطها وهو ينظر لنا نظرة استغباء ودونية وضعف».

وقالت «مها / بنت العز»: «اللهم إنا استودعناك أموالنا اللهم أهلكه ودمره لا هلا ولا مرحبا بالشحاذ». وأيدها «جوكر سياسي» قائلا: «اللهم أني أستودعتك المال العام من جزار مصر».

وطالب حساب «المترقب» بتوجيه الدعم إلى «الشعب الكويتي من آثار رفعكم للديزل الغير مدروس، بدل ملياراتنا لجنرال عسكري مجرم ماله أي مستقبل».

أما المصري «أشرف عليوة» فخاطب أحرار الكويت قائلا: «لو كانت ملياراتكم زائدة عن حاجتكم فإطعام مسكين أولي من دعم قاتل».

فيما قال د. «باسم خفاجي»: «يا أهلنا بالكويت يأتيكم شر من أنجبت مصر لم نتعود أن نرسل قاذوراتنا سامحونا وان استطعتم لا تعيدوه لنا».

المصدر | الخليج الجديد