الأحد 25 يناير 2015 04:01 ص

أعرب وزير الخارجية الإيراني «محمد جواد ظريف» عن أمله فى تعزيز العلاقات الثنائية بين الرياض وطهران خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع تولي خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز آل سعود» دفة القيادة.

وأضاف «ظريف» فى تصريحات نقلتها وكالة أنباء إيرنا للأنباء بقوله: «آمل أن تمهد المملكة لتوسيع العلاقات بين البلدين مع التقارب على أرض الواقع، لأن البلدين بحاجة إلى التوصل لحلول مشتركة لعدد من القضايا الإقليمية»، مؤكدا أن بلاده على أتم استعداد للتفاوض مع المملكة فى هذا الصدد.

وقال «ظريف»: «شاركت في مراسم تقديم العزاء للحكومة والشعب السعودي بوفاة الملك عبدالله، لأنه كان من الضروري مشاركة إيران في هذه المراسم كدولة جارة».

وأضاف -خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرته الكرواتية «فينسا بوسيتس» في طهران قبل ظهر اليوم الأحد: «آمل أن تقوم الحكومة السعودية بتوفير المزيد من أرضيات التعاون في جميع المجالات برؤية مبنية على حسن الجوار والواقعية في منطقتنا التي تتسم بالحساسية».

وأردف «ظريف»: «لا مشكلة بين إيران والسعودية من ناحية العلاقات الثنائية والكثير من الحجاج الإيرانيين يزورون الحرمين الشريفين، كما أن عدداً ملحوظاً من السعوديين يزورون إيران للسياحة؛ ولكن في ما يتعلق بقضايا المنطقة فإن الحاجة تستدعي أن يصل البلدان إلى طريق لحل مشاكل المنطقة».

وتابع: «إيران مستعدة دوماً للتعاون ونأمل أن يكون لدى الجيران والأشقاء في المملكة العربية السعودية استعداد مماثل لنتمكن من تخفيف آلام شعوب المنطقة وأن نساعد في إرساء الأمن والاستقرار فيها».

وقال «ظريف»: «زيارتي للسعودية جاءت فقط لتقديم العزاء في وفاة الملك «عبدالله»، ودعوتي لنظيري السعودي لزيارة إيران مفتوحة كما أن دعوة نظيري السعودي لي لزيارة الرياض مفتوحة أيضاً».

وأضاف: «إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة يجب أن يكون من خلال شعوبها وعلينا أن نتمكن من تحقيق ذلك بدون التدخل الأجنبي».

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات