السبت 11 أبريل 2015 05:04 ص

نظم المركز الفلسطيني للتواصل الإنساني، «فتا»، مساء أمس السبت، حفل زفاف جماعي لـ400 شاب وفتاة في قطاع غزة، وذلك بتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال القائمون على العرس الجماعي في مركز «فتا»، الذي تترأسه «جليلة دحلان»، زوجة النائب بالمجلس التشريعي والقيادي المفصول من حركة فتح المقرب من السلطات الإماراتية «محمد دحلان»، إن «الحفل هو الأكبر في تاريخ قطاع غزة ويستهدف الشباب من كلا الجنسين من جرحى الحرب الإسرائيلية الأخيرة، وذوي الشهداء، والأسرى، والعائلات الفقيرة».

وأضافوا إن العرس الجماعي يأتي بمثابة «رسالة محبة وسلام بدعم وتمويل من مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية في دولة الإمارات».

وحضر الحفل الذي أقيم في أحد المنتجعات السياحية على شاطىء مدينة غزة، الآلاف من سكان القطاع، حيث رفعت خلاله الأعلام الفلسطينية وأعلام دولة الإمارات وصور رئيس الإمارات، وانتشرت في الحفل الذي تخلله فقرات فنية متنوعة، لافتات كتب عليها «شكرا الإمارات» و«غزة على موعد مع الفرح».

يذكر أن تحركات ونشاط قرينة «دحلان» مؤخرا في قطاع غزة يثير جدلا واسعا في ظل إدارتها لمؤسستها الخيرية المدعومة من الإمارات، والتي تقوم بدفع المساعدات والهبات للأسر المحتاجة، الأمر الذي يفسره البعض بأنه محاولة لشراء ولاءات لزوجها الذي يعمل حاليا مستشارا لولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد».

ويتهم «دحلان» بتهم عدة تسببت في فصله من حركة فتح، ومغادرته لقطاع غزة، على رأسها اختلاس مبلغ مئة مليون دولار من أموال الشهداء.

كما أشارت صحيفة «يديعوت أحرونوت» في تقرير لها إلى أن «دحلان» يغدق الأموال حاليا على جرحى العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، في محاولة ثانية لاستعطاف الناس في الأراضي الفلسطينية وشراء ولائهم، وإشعارهم بأنه ودولة الإمارات يقدمون له أفضل مما تقدمه حركة «حماس» والسلطة الفلسطينية.

و«محمد دحلان» هو القائد السابق لحركة «فتح» في قطاع غزة، وفصل من الحركة منتصف عام 2011، ويقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة يوعمل مستشارا لولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد».