الثلاثاء 14 أبريل 2015 10:04 ص

ارتفعت أسعار الخام اليوم الثلاثاء بفعل توقعات لأن يسجل إنتاج النفط الصخري الأمريكي أول تراجع شهري له في أكثر من أربع سنوات، لكن بعض المحللين حذروا من أن السوق لا تزال متخمة بالمعروض مع ارتفاع الصادرات الصينية.

وارتفع سعر مزيج برنت في عقود شهر أقرب استحقاق 40 سنتا إلى 58.33 دولار للبرميل بينما زاد الخام الأمريكي 42 سنتا إلى 52.33 دولار للبرميل.

وتتوقع إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاض الإنتاج الصخري الأمريكي 45 ألف برميل إلى 4.98 مليون برميل يوميا في مايو/أيار مقارنة مع مستواه في أبريل/نيسان.

وساهمت القلاقل السياسية في الشرق الأوسط أيضا في رفع الأسعار لكن بعض المحللين قالوا إن زيادة الإنتاج العالمي والمخزونات حدت من المكاسب.

وفي آسيا صدرت الصين 750 ألف طن من النفط الخام في مارس/آذار وهو أعلى مستوى للصادرات الصينية منذ 2006 في علامة محتملة على أن ثاني أكبر دولة مستوردة للخام في العالم تستنفد طاقتها التخزينية.

في غضون ذلك قال الرئيس الفنزويلي «نيكولاس مادورو»، مساء أمس الإثنين، إنه من غير المتوقع أن يكون هناك انتعاش في أسعار النفط خلال العام 2015 في ظل الاستراتيجية الأمريكية بإغراق الأسواق العالمية بالنفط.

كما قال «محمد الرمحي» وزير النفط العماني، في مؤتمر صحافي الإثنين، إن «أوبك» ترتكب خطأ من خلال السعي للحفاظ على حصتها من مبيعات النفط العالمية وسط وفرة الإنتاج العالمية بدلا من تقليص الإنتاج لدعم الأسعار.

وأضاف «الرمحي»: «اعتقد أنهم مخطئون لإصرارهم على حصتهم في السوق وقطع دخلهم بمقدار النصف، عليهم بخفض الإنتاج بنحو 5-10% وزيادة الإيرادات بالتالي بنسبة 100%».

وقال «جي بي مورجان»، في مذكرة بحثية، «على الرغم من ارتفاع المخاطر الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، فأن إنتاج النفط في المنطقة سيظل مرتفعا مع وجود إمدادات إضافية من المملكة العربية السعودية والعراق».

وأضاف «مورجان»: «الحالة الأساسية لدينا هي تراجع مخزونات النفط خلال عام 2015، حيث من المتوقع أن ينخفض الإنتاج الأمريكي خلال الربع الثاني من 2015، ومع ذلك، لن يتغير الوضع كثيرا خلال الفترة المتبقية من عام 2015، حيث من المرجح أن ترتفع مخزونات النفط الأمريكية إلى ما فوق 540 مليون برميل خلال فترة صيانة المصافي».

ولا تزال أسعار النفط متراجعة  بنحو 49%، عن مستوياتها في صيف 2014، وسط تمسك منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» حتى الآن بالإبقاء على حصص إنتاجها كما هي دون تغير، على الرغم من تخمة الإمدادات العالمية بسبب النفط الصخري الأمريكي.