الثلاثاء 21 أبريل 2015 08:04 ص

قال السيناتور الأمريكي «بوب كوركر»، إن الفريق الإيراني المرسل للتفاوض حول برنامج طهران يمكنهم اجتياز اختبار «كشف الكذب» بنجاح عند سؤالهم عن نية إيران حول صنع سلاح نووي.

وتابع «كوركر» وهو رئيس لجنة الشؤون الخارجية التابعة للكونغرس في مقابلة تلفزيونية «هناك قلق كبير من أن إيران تمكنت من المحافظة على موقعها خلال المفاوضات النووية وأن الغرب هو من قام بخطوات التقرب لوجهة نظرها حتى التوصل إلى اتفاق مبدئي».

وأضاف: «أنا قلق من ملف العراق ولكن أعتقد أننا يمكننا التعامل معه وأنا قلق أيضا من موضوع منشأة فوردو النووية ولكن أيضا أعتقد أنه يمكننا التعامل مع ذلك، ولكن ما يقلقنا فعلا هو أن الأعمال المخفية، حيث قيل لنا أن المفاوضين الإيرانيين يمكنهم تخطي اختبار كشف الكذب بأنه لا يوجد بعد عسكري للبرنامج النووي لطهران، وهذا يعني أنه حتى المفاوضين لا يعلمون ما الذي تقوم به بلادهم في هذا الملف، وعليه فإن كان المفاوضون عن طهران لا يعلمون حقيقة ما يجري فكيف لنا نحن أن نعلم ذلك؟».

يذكر الرئيس الأميركي «باراك أوباما» أكد قبل أيام أن العقوبات المفروضة على إيران سيتم تخفيفها حتى لو رفضت الولايات المتحدة «الاتفاق العادل» الذي سيتم التوصل إليه بشأن برنامج طهران النووي، مشددا على ضرورة عدم تأثير ردود أفعال الكونغرس سلبا على الجهود الرامية إلى إبرام «أفضل اتفاق نهائي ممكن مع طهران».

كما أعلن وزير الخارجية الإيراني «جواد ظريف» أن بلاده تريد رفعا كاملا وفوريا للعقوبات الدولية خلال المرحلة الصعبة من المفاوضات في الملف النووي.

وقال «ظريف» إن بلاده لا تتحدث عن تخل تدريجي عن العقوبات، بل ستضع حدا لكل العقوبات الاقتصادية والمالية.

من جهته أكد الرئيس الإيراني «حسن روحاني» منذ نحو أسبوعين أن بلاده لن توافق على توقيع أي اتفاق نووي نهائي مع القوى العالمية الست، قبل أن ترفع كل العقوبات المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي.

وكشف عن عدد من الإنجازات النووية الجديدة التي قال إنها تتضمن أول مجمع وقود نووي افتراضي محلي الصنع، بالإضافة إلى ثلاثة منتجات من الأدوية المشعة الجديدة ومنتج واحد في مجال البيئة.

وكانت إيران ومجموعة 5+1 التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية في «مجلس الأمن» وهي روسيا والولايات المتحدة والصين وبريطانيا وفرنسا إضافة إلى ألمانيا توصلتا إلى اتفاق إطار يفرض قيودا على تخصيب اليورانيوم مقابل رفع العقوبات عن إيران، ويمثل الاتفاق إطارا لصياغة آخر نهائي أواخر يونيو/حزيران المقبل