الثلاثاء 9 يوليو 2019 02:50 ص

استبعد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، أشهر وسيلتين للتواصل الاجتماعي في العالم، "فيسبوك" و"تويتر"، من دعوات حضور القمّة التي يستضيفها البيت الأبيض هذا الأسبوع لمنصّات وسائل التواصل.

ونقلت شبكة أخبار "سي إن إن" الأمريكية، عن مصادر مطلعة، أن الشركتين لم تتلقيا دعوة من البيت الأبيض لحضور القمة المقررة الخميس المقبل.

وأشارت المصادر، التي تحدثت إلى "سي أن أن بزينس" بشرط عدم الإفصاح عن هويتها، إلى أن الأمر لم يكن مفاجئا، وأن القمة ستكون بمثابة "جلسة تظلم يمينية"، ولم تكن تهدف إلى مناقشة جدية لبعض القضايا التي تواجه شركة التقنية الكبرى.

وقدّم البيت الابيض تفاصيل قليلة عن هذا اللقاء المقرّر الخميس مع "قادة العالم الرقمي" لمناقشة "الفرص والتحديات في بيئة الإنترنت اليوم"، فيما رفض متحدث باسم البيت الأبيض التعليق على صحة الأنباء حول استبعاد "فيسبوك" و"تويتر".

وأكّد "فيسبوك"، الإثنين، أنّه لم يتلقّ دعوة للحضور، فيما امتنع "تويتر" عن التعليق.

وكان البيت الأبيض أعلن عن القمة في يونيو/حزيران الجاري، وقال إنها حدث لجمع "القادة الرقميين من أجل محادثات قوية حول الفرص والتحديات التي تواجه بيئة الإنترنت حاليا".

ولم يكشف البيت الأبيض علنا عن أسماء الشركات المدعوة إلى القمة، لكن صحيفة "واشنطن بوست"، ذكرت الأسبوع الماضي أن البيت الأبيض طلب لحضور القمة عددا من الشخصيات اليمينية البارزة التي كانت تنتقد بشدة شركات التواصل الاجتماعي.

ويتوقع مراقبون أن يستغل "ترامب" القمة للهجوم على المنصتين الأبرز "فيسبوك" و"تويتر".

وتتزامن القمة مع تصعيد "ترامب"، اتّهاماته لمنصات الانترنت الكبرى بـ"التحيّز"، مدّعياً أنّ المسؤولين عن هذه المنصات يقمعون الأصوات المحافظة على الرّغم من العدد الكبير لمتابعيه على وسائل التواصل الاجتماعي.

ووفقا لوكالة "سي إن إن"، فإن بعض هؤلاء الأفراد ادعوا، وفي كثير من الأحيان دون دليل حقيقي، أن شركات مثل "فيسبوك" و"تويتر" تتحيز ضد المحافظين، وتفرض رقابة على خطاباتهمن لكن الشركات المعنية أنكرت هذه الادعاءات.

وادعى المشرعون الجمهوريون وشخصيات الإعلام المحافظة لسنوات، أن الشركات في وادي السيليكون تتحيز إعلاميا ضد المحافظين.

وساهم "ترامب" بدوره بصب الزيت على النار، وهاجم شركات التقنية الكبرى باستمرار، وقال إنها "بحاجة إلى تنظيم من قبل الحكومة".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات