الثلاثاء 3 سبتمبر 2019 04:19 م

علم موقع "تيك كرانش" التقني أن عددًا من المواقع الخبيثة التي استخدمت لاختراق أجهزة آيفون على مدار عامين كانت تستهدف مسلمي الإيغور.

وقالت مصادر مطلعة على الأمر إن المواقع الإلكترونية كانت جزءًا من هجوم تدعمه دولة - على الأرجح الصين - لاستهداف مجتمع الإيغور في إقليم شينجيانغ.

ويعد هذا جزءً من الجهود الأخيرة التي بذلتها الحكومة الصينية لقمع الأقلية المسلمة مؤخرا، حيث احتجزت بكين أكثر من مليون من الإيغور في معسكرات الاعتقال، وفقًا للجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.

وكان باحثون أمنيون من جوجل هم الذين اكتشفوا المواقع الخبيثة المستخدمة في اختراق أجهزة آيفون، ولكن لم يكن يُعرف حتى الآن من هم المستهدفون.

كانت مواقع الويب جزءًا من حملة لاستهداف الإيغور عن طريق إصابة أجهزة آيفون برمز خبيث بمجرد زيارة صفحة ويب مفخخة، ومع الوصول دون قيود إلى نظام آيفون، يمكن للمهاجم قراءة رسائل الضحية وكلمات المرور وتتبع موقعهم أولاً بأول.

قامت آبل بإصلاح الثغرات الأمنية في فبراير/شباط في نظام التشغيل iOS 12.1.4، أي بعد أيام من كشف جوجل الثغرات، ولكن تم الكشف عن حملة القرصنة هذا الأسبوع.

وقالت جوجل إن هذه المواقع الخبيثة كان لديها "آلاف الزوار" في الأسبوع لمدة عامين على الأقل.

وبعد نشر موقع "تيك كرانش"، أكدت مجلة "فوربس" التقارير وقالت إن نفس المواقع التي تستهدف أجهزة آيفون استخدمت أيضًا لاستهداف مستخدمي أندرويد وويندوز، ويشير ذلك إلى أن الحملة التي تستهدف الإيغور كانت أوسع نطاقًا من نطاق ما كشفته جوجل في البداية.

طريقة الاختراق

وتم خداع الضحايا ليفتحوا رابطاً من شأنه أن يحمّل أحد المواقع الخبيثة التي تستخدم لإصابة الضحية. إنه تكتيك شائع لاستهداف مالكي الهواتف باستخدام برامج التجسس.

أخبر أحد المصادر موقع "تيك كرانش" أن مواقع الويب أيضًا تسببت في إصابة غير الإيغوريين الذين وصلوا عن غير قصد إلى هذه النطاقات بسبب فهرستها في بحث جوجل، مما دفع مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى تنبيه جوجل إلى إزالة الموقع من فهرسه لمنع حدوث أي إصابات.

لم يعلق متحدث باسم جوجل بعد البحث المنشور. وقال متحدث باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي إنه لا يمكنهم تأكيد أو إنكار أي تحقيق.

وواجهت جوجل بعض الانتقادات في أعقاب تقريرها الصادم لعدم كشفها عن المواقع الإلكترونية المستخدمة في الهجمات.

لم تعلق آبل على الأمر، كما أن القنصلية الصينية في نيويورك لم ترد على رسالة بريد إلكتروني طلبت التعليق.

المصدر | techcrunch