الجمعة 10 يناير 2020 10:31 ص

أعلنت شركة آبل عن تقنية تمسح صور المستخدمين في محاولة للكشف عن أدلة على إساءة معاملة الأطفال، دون أن تكشف مزيدا من التفاصيل حول كيفية تطبيق عمليات المسح، وهو ما أثار مخاوف بشأن خرق خصوصية بيانات المستخدمين.

ولم يتضح على الفور متى بدأت عملية المسح الضوئي للصور، حيث أكدت كبيرة مسؤولي الخصوصية في آبل "جين هورفاث"، في حديث بولاية لاس فيجاس هذا الأسبوع، أن الشركة "تستخدم بعض التقنيات للمساعدة في فحص مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال".

وأشارت آبل في البداية إلى أنها قد تفحص الصور بحثا عن ممارسات محظورة العام الماضي.

وتعتبر تصريحات "هورفاث" بمثابة التأكيد الأول على مواصلة آبل عمليات المسح.

ويستخدم عدد من عمالقة التكنولوجيا، بما في ذلك "فيسبوك" و"تويتر" و"جوجل"، أداة لمسح الصور تعرف باسم PhotoDNA، تقوم بمراجعة الصور مع قاعدة بيانات تحتوي على صور إساءة معروفة.

لكنه من غير المعروف ما إذا كانت أداة المسح الضوئي، التي تتبعها آبل، تستخدم تقنية مماثلة.

وأطلقت هذه الخطوة تساؤلات حول مدى تأثير عمليات المسح الضوئي للصور على خصوصية المستخدمين، خاصة بالنظر إلى التفاصيل الهزيلة التي قدمتها الشركة حتى الآن بشأن عملية الفرز.

وبينما حاول عدد من الخبراء التقليل من تلك المخاوف، مشيرين إلى أن التكنولوجيا المستخدمة ذكية حقا، ولا "تعني بالضرورة أن آبل يمكنها أن ترى صورك بالفعل، حيث يمكن للشركة فحص الصور واختبارها دون إزالة تشفيرها فعليا"، قال آخرون إنهم لا يعتقدون أن آبل تهتم حقا بمكافحة الجريمة، لأن ذلك ليس مجال عملها أصلا.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات