الثلاثاء 18 فبراير 2020 02:01 م

قال المتحدث باسم البرلمان المصري النائب "صلاح حسب الله"، إن مواجهة أغاني المهرجانات مسؤولية مشتركة بين الجميع في الدولة المصرية، مؤكدا أن المهرجانات التي تسمى كذبا بالفن أخطر على مصر من فيروس كورونا.

جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية أجراها النائب المصري على فضائية "صدى البلد" للتعليق على قرار نقابة الموسيقيين المصرية منع أغاني المهرجانات.

وقال "حسب الله": "تواصلت مع الفنان هاني شاكر، نقيب الموسيقيين، وطالبته بالثبات في مواجهة ظاهرة المهرجانات التي تستهدف تغيير هوية الدولة المصرية"، مشيرا إلى أن "مصر كانت تصدر للعالم العربي الفن والطرب، والآن هناك شخص يخلع ملابسه على المسرح ويدعي أنه الأفضل"، في إشارة للمثل المصري المثير للجدل "محمد رمضان".

وأضاف: "الأنواع الجديدة في الحروب السلاح فيها ليس دبابة وصاروخ وقاذفة مدافع، وإنما ضرب قيم المجتمع ومسخ شعب، وأنه يكون شعب ثقافته مزيفة وغير محدد الهوية".

وكانت نقابة المهن الموسيقية قد أصدرت بيانا لمنع "ما يسمى بأغاني المهرجانات والتي هي نوع من أنواع موسيقى وإيقاعات الزار وكلمات موحية ترسخ لعادات وإيحاءات غير أخلاقية في كثير منها، حيث أفرزت ما يسمى بمستمعي الغريزة وأصبح مؤدي المهرجان هو الأب الشرعي لهذا الانحدار الفني والأخلاقي، وقد أغرت حالة التردي هذه بعض نجوم السينما في المساهمة الفعالة والقوية في هذا الإسفاف، حتى بات من الضروري إعادة النظر في كافة تصاريح الغناء".

وجاء قرار نقابة المهن الموسيقية في مصر بوضع حد لظاهرة "مطربي المهرجانات"، بعد موجة استياء بين المصريين، أثارها أداء "حسن شاكوش" و"عمر كمال"، لأغنيتهما الرائجة "مهرجان بنت الجيران"، في حفل أقيم باستاد القاهرة الدولي مؤخرا، وتم بثه تلفزيونيا على الهواء مباشرة، بما تضمنته الأغنية من عبارة "هشرب خمور وحشيش"، التي اعتبرت مسيئة لقيم المجتمع المصري.

جاء ذلك فيما أكد رئيس نقابة المهن الموسيقية في مصر "هاني شاكر"، أن قرار منع مطربي المهرجانات من الغناء لا يشمل الممثل "محمد رمضان" لأنه يغني "راب"، موضحا أن التصريحات تمنح له كونه يغني هذا النوع، والنقابة يوجد بها هذا المجال.

وبينما شدد "شاكر" على أن "رمضان" يرتدي ملابس غير لائقة في حفلاته الغنائية، قال إن مضمون ما يقدمه "رمضان" على المسرح في الحفلات سواء كلام الأغاني أو ارتداء الملابس أشياء ليست من اختصاص نقابة الموسيقيين بل هي من اختصاص هيئة الرقابة على المصنفات الفنية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات