الأربعاء 22 أبريل 2020 10:10 ص

حملات خيرية متعددة تعودت قطر إطلاقها في شهر رمضان الكريم من كل عام، لمساعدة المحتاجين داخل البلاد وخارجها، ودعم محدودي الدخل خلال الشهر الفضيل.

لكن رمضان يأتي هذا العام بالتزامن مع تفشي وباء "كورونا" الذي اجتاح العالم بأسره وزاد من الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية، وبالتالي ضاعف من الأهمية الإنسانية لحملات الدوحة الخيرية.

"بالخير اطمئن".. حملة تشمل متضرري كورونا

تحت شعار "بالخير اطمئن"، أطلقت المؤسسة الخيرية الرائدة في البلاد "قطر الخيرية" حملتها الرمضانية لهذا العام.

وقالت المؤسسة، في تقرير، إن قيمة المشاريع في رمضان تبلغ 119 مليون ريال قطري (نحو 33 مليون دولار)، توصل مساعدات لحوالي 2.4 مليون شخص في قطر و30 دولة حول العالم.

وأشارت المؤسسة إلى أن مليوني شخص عبر العالم ينتظرون دعم أهل الخير، لتوفير وجبات الإفطار والسلال الغذائية وزكاة الفطر ومساعدات إغاثية ومساعدات للمتضررين بسبب "كورونا".

وتستهدف الحملة من خلال مشاريعها الرمضانية، الوصول إلى نصف مليون شخص من العمالة والأسر ذات الدخل المحدود داخل قطر.

سلال غذائية بدل موائد رمضان

المؤسسة قالت إن "موائد الإفطار التي كان من المعتاد إقامتها في رمضان، ستكون هذا العام في شكل توزيع السلال الغذائية ووجبات الإفطار فقط باستخدام سيارات مخصصة لهذا الغرض".

وتتضمن الحملة الرمضانية ثلاثة مشاريع موسمية رئيسة، هي: إفطار الصائم، وتوزيع زكاة الفطر، وكسوة العيد، وتشمل مساعدات خاصة لمواجهة فيروس كورونا داخل قطر وخارجها.

حملة "هو خيراً وأعظم أجراً"

من جانبه، أعلن الهلال الأحمر القطري عن حملته الرمضانية تحت شعار "هو خيراً وأعظم أجراً"،، تستهدف المحتاجين داخل وخارج قطر في 22 دولة.

وتستهدف الحملة تنفيذ مشاريع إنسانية متنوعة بتكلفة تتجاوز 60 مليون ريال قطري (ما يقرب 17 مليون دولار)، ويستفيد منها أكثر من مليون إنسان على رأسهم متضررون من وباء "كورونا".

والحملة تشمل مشاريع إفطار الصائم وسلال غذائية وكسوة العيد وزكاة الفطر، ومشاريع تنموية وإغاثية متنوعة على مدار شهر رمضان وما بعده، ومشاريع مكافحة فيروس "كورونا".

وذكر الهلال القطري، في تقريره، عن الحملة أن "رمضان يأتي والعالم يمر بفترة عصيبة في ظل جائحة كورونا، والتي كانت لها آثار سلبية كثيرة على المجتمعات".

وأضاف أن "قطاعات اقتصادية واسعة تضررت من إغلاق المحال التجارية وتوقف الأعمال، مما ضاعف من معاناة ملايين الفقراء ومحدودي الدخل".

تعجيل الزكاة

صندوق الزكاة القطري التابع لوزارة الأوقاف، أكد إمكانية التعجيل بالزكاة في رمضان في ظل الجائحة الوبائية التي تصيب العالم في الوقت الراهن.

وقال، في بيان، إن "كورونا أسهمت في إنهاء عمل أو خصم رواتب فئة كبيرة من الناس من الذين تعطلت أعمالهم بسبب العزل المنزلي الذي فرضته الأوضاع الراهنة، والزكاة تساهم بحد كبير في إعانة هذه الفئات التي توقف أو قل مصدر دخلها".

حملتا "كتارا"

بدورها، أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" (حكومي)، عن تنفيذ مبادرتين خيريتين في رمضان، الأولى بعنوان "سفطان كتارا" بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري، والأخرى بعنوان "زاد كتارا" بالتعاون مع مطاعم كتارا.

وتأتي هاتان المبادرتان في إطار مبادرات "كتارا" الإنسانية والخيرية المتواصلة لتلبية احتياجات الأسر المتعففة في الشهر الفضيل، وضمن حملة كتارا "نعين ونعاون".

وحملة "نعين ونعاون"، أطلقتها مؤسسة "كتارا" لتوزيع 5 أطنان من الخضراوات يوميا على المحتاجين في قطر بعد ظهور فيروس "كورونا".

وحتى صباح الأربعاء، سجلت قطر 6 آلاف و533 إصابة بفيروس "كورونا" المستجد، بينها 9 وفيات، و614 متعاف.

المصدر | الأناضول