الثلاثاء 25 أغسطس 2015 06:08 ص

أثارت تغريدة للسياسي والأكاديمي الكويتي الدكتور «عبدالله نفيسي» جدلا واسعا على صفحات موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

وفي تغريدته قال «النفيسي»: «في اليمن نلاحظ أن السعودية مشغولة بالمجهود الحربي ضد الحوثي والمخلوع بينما يجتهد بعض أطراف "التحالف" بالسيطرة على "استخبارات" يمن المستقبل»، وهو ما اعتبره البعض إشارة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.

ودشن نشطاء عبر تويتر وسما حمل اسم «#النفيسي_ينفس_عن_إخوانيته»، هاجموا خلاله «النفيسي»، إلا أن مغردون أيدوه عبر ذات الوسم، مشيرين إلى أن الوسم مصدره أبناء دحلان والإمارات وهو ما يثبت أن كلام النفيسي لامس الحقيقة وأن «البطحة على رأس الإمارات» في هذا الأمر. بحسب قولهم.

وتأييدا لتغريدة «النفيسي» غرد «مساعد الكثيري» قائلا: «إن كان ما يقدمه النفيسي من نصح لأمته عبر استشراف المستقبل بناءً على معطيات الواقع.. إن كانت تلك إخوانية فما أجمله».

كما مدحه السياسي والمفكر القطري «ناصر آل خليفة» قائلا «النفيسي مفكر سبق غيره في معرفة ماتخطط إيران من خلال معايشه ودراسه لذلك من يكرهه عملاء إيران وتلامذة دحلان»، ووافقه في الرأي حساب «كويتية أصيلة» قائلة: «#النفيسي_ينفس_عن_إخوانيته هاشتاق أنشأه أبناء دحلان في الإمارات أغضبهم أن د.النفيسي يحذر من إيران التي تحتل جزرهم استحوا بس واصمتوا».

«ناصر آل خليفة» أكد أيضا أن «من يزعجهم النفيسي في قلوبهم مرض ولديهم ما يخافون انفضاحه ابتداء من عملاء إيران».

وقال «خالد المهاويش» أن  «لسان حال الدكتور الفاضل عبدالله النفيسي فستذكرون ماأقول لكم وأفوض أمري إلى الله».

«أمينة الكواري» علقت ساخرة أن «هذا الهشتاق يؤكد ان البطحة على رأس الامارات تحتاج عشرين غرزه والتحسيس عليها موجع ! اه واللهي زمبؤلك كده».

وقال حساب «أحمد» «استنفار دحلاني غير مسبوق في هذا الوسم! يبدو أن الدكتور النفيسي ضرب فأوجع "كعادته" صبيان ومراهقي الإعلام والسياسة».

وفي الجهة الأخرى، هاجمت «مريم الكعبي» تغريدة «النفيسي» بقولها«لا أحد يقف عند تحليلاتكم التي هربت منها المهنية والموضوعية: لقد أصبحت كلماتكم تعريكم وتعري دوافعكم».

واتفق معها «محمد الظهوري» بقوله: «بينما رجال السعودية والإمارات يضحون بأنفسهم من أجل اليمن .. نجد اخونجيه الخليج تريد شق الصف».

أما «علي بن تميم» فشن هجوما على «النفيسي» قائلأ: «هل كان يحتاج النفيسي لكي يبرر هزيمة الإخوان إلى الزج بالإمارات وعمان في نظرية مؤامرة لا تنطلي إلا على البلهاء»، مضيفا: «إن كان النفيسي منزعجا من أن الامارات أجهضت مشروع الإخوان الأسود في المنطقة فنحن فخورون كل الفخر بهذا الدور».

واتهم «النفيسي» في وقت سابق عمان والإمارات بأنهما تقومان بدور سلبي لصالح إيران التي استطاعت أن تشكل من خلال هاتين الدولتين اختراقا استراتيجيا كبيرا للأمن الخليجي العربي، كما أديتا إلى ما يمكن تسميته انشقاقا غير مباشر في مجلس التعاون الخليجي ووحدته اﻻستراتيجية.

وأضاف «النفيسي» في مقال تناقلته عدة مواقع الكترونية، أن السعودية أكثر دول التعاون إدراكا لهذا التهديد الخطير وهي المستهدف الأول إيرانيا وأمريكيا، وعبر خلطة داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) المنتجة أمريكيا وإيرانيا يمكن أن يتحقق هذا اﻻستهداف.