الخميس 9 يوليو 2020 05:04 م

يبدو أن "فيسبوك ماسنجر" و"واتساب" اتخذا خطوة أخرى للتوافق مع بعضهما، حيث أشار موقع "وابيتانفو"، وهو موقع ويب يشير إلى التغييرات التي تحدث في تطبيق المراسلة، إلى أن المراجع الجديدة الموجودة في قاعدة بيانات "فيسبوك" تشير إلى أن التطبيقين سيكونان أكثر ارتباطًا.

وتشير العديد من الجداول، بأسماء مثل "whats_app_chat_session" و "whats_app_contact" إلى إمكانية ربط المراسلة عبر "فيسبوك" وعبر "واتساب".

هذا يعني أن "فيسبوك" سيكون قادرًا على فهم ما إذا تم حظر جهة اتصال "واتساب" وتفاصيل الدردشة (مثل رقم الهاتف أو إذا تم أرشفة الدردشة).

لكن هذا لا يعني بالضرورة قدرة "فيسبوك" على الوصول إلى محتوى محادثات "واتساب" المحمية بالتشفير الشامل، بالرغم أن "فيسبوك" يمتلك كلاً من "فيسبوك ماسنجر" و"واتساب".

يشير التقرير أيضًا إلى أن "فيسبوك" سيستخدم بروتوكول تطبيق "سيجنال" المستخدم بالفعل من قبل "واتساب" لتشفير وفك تشفير الرسائل.

يعمل "انستجرام" أيضًا حاليًا على توصية المستخدمين بتنزيل "فيسبوك ماسنجر"، على ما يبدو كوسيلة لدمج منصتي المراسلة.

يشير كل هذا السلوك إلى أن الشركة تتحرك بشكل أكثر صرامة نحو رؤية طرحها الرئيس التنفيذي للشركة، "مارك زوكربيرج"، في عام 2019.

فبينما ستبقى التطبيقات متميزة عن بعضها البعض، سيتم توحيد البنية التحتية الأساسية للمراسلة.

هذا له فوائد وعوائق، فـ"ماسنجر" غير مشفر حاليًا، مما يجعله نظامًا أقل أمانًا مقارنة بـ"واتساب".

ومع ذلك، فإن تاريخ "فيسبوك" مثير للقلق عندما يتعلق الأمر بخصوصية المستخدم، ولن يكون دمج 3 منصات أمرًا سهلاً.

وقال خبير خصوصية البيانات، "تيم ماكي": "إن دمج المعلومات الشخصية وإعدادات الخصوصية من 3 تطبيقات مهمة لن يكون أمرًا تافهًا. من الأفضل لفرق تطوير فيسبوك دراسة هذه السابقة وجعل خصوصية المستخدم أولوية".

((2))

المصدر | إندنبندنت - ترجمة الخليج الجديد