السبت 19 سبتمبر 2020 09:07 م

قال رئيس الحكومة التونسية "هشام المشيشي" إن موارد الدولة الغارقة في أزمة مالية تحتاج إلى التنمية والإنعاش، مشددا على ضرورة استئناف إنتاج الفوسفات والنفط المعطل بسبب الاحتجاجات الاجتماعية.

وأضاف "المشيشي: "الآن هناك وعي من قبل الجميع بأن نعود إلى الحوار؛ سنبدأ جلسات الأسبوع المقبل ستخصص لأزمة الفوسفات وتوقف إنتاج النفط في منطقة الكامور".

وأكد "المشيشي"، الذي استلم منصبه مطلع الشهر الجاري، أنه "لم يعد مسموحاً توقف الإنتاج ونقل الفوسفات، هذا الوضع سبب لنا أزمة كبيرة لموارد الدولة".

وتوقف إنتاج الفوسفات في منطقة الحوض المنجمي بولاية قفصة جنوب تونس بشكل كلي منذ أشهر تحت وطأة الاحتجاجات الاجتماعية والاعتصامات المطالبة بفرص عمل في الجهة.

وبعد ثورة 2011، هبط إنتاج الفوسفات من معدل 8 ملايين طن سنوياً إلى أقل من النصف، وبلغ الإنتاج في 2019 أكثر من 4 ملايين طن.

كلف هذا التراجع خسائر بملايين الدولارات لشركة فوسفات قفصة المشغل الرئيسي في ولاية قفصة والمملوكة للدولة.

ولا يختلف الحال بالنسبة لإنتاج المحروقات، إذ أوقف محتجون محطة لضخ النفط في ولاية تطاوين منذ يوليو/تموز الماضي، ويعتصم محتجون عاطلون في الجهة في منطقة الكامور القريبة، لتطبيق بنود متأخرة من اتفاق مع الحكومة يعود لعام 2017.

ويعاني الاقتصاد التونسي من أزمة مزدوجة بسبب تداعيات أزمة وباء فيروس كورونا "كوفيد-19" وتعثر الإنتاج في قطاعات حيوية، وتتوقع الحكومة انكماش النمو في 2020 إلى نسبة 7%.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات