المعارضة السورية تتقدم في محيط آخر بلدتين بيد نظام «الأسد» في إدلب

الأحد 20 سبتمبر 2015 07:09 ص

حققت فصائل المعارضة السورية المنضوية تحت «جيش الفتح»، تقدماً في محيط بلدتي «الفوعة» و«كفريا» (ذات الأغلبية الشيعية)، آخر بلدتين بيد النظام في محافظة إدلب شمالي سوريا، وذلك بسيطرتها على تلة الخربة، ذات الأهمية العسكرية الكبيرة، المطلة على «الفوعة».

وقال «إبراهيم الخطيب» عضو المكتب الإعلامي لفيلق  الشام (أحد فصائل جيش الفتح)، لـ«الأناضول»، إن جيش الفتح، فجر سيارة مفخخة في تجمع لعناصر النظام والميليشيات الموالية له، عصر السبت، بتلة الخربة الاستراتيجية، انتهت بتقدم «الانغماسين» خلف الدبابات، وسيطرتهم على التلة بالكامل.

وأضاف «الخطيب» أن «معارك جيش الفتح في الفوعة وكفريا، هي معركة تحرير وليست مجرد لعبة سياسية، موضحًا أن هدف قوات المعارضة منها هو «إنهاء وجود مقاتلي النظام ومقاتلي الميلشيات الشيعية وعناصر حزب الله والميليشيات الإيرانية في تلك المنطقة»، وأن «العمليات العسكرية لن تتوقف حتى السيطرة على القريتين بالكامل»، وفق تعبيره.

الجدير بالذكر، أن التلة المذكورة شهدت معارك عنيفة متقطعة، طيلة الأشهر الثلاثة الماضية، تكبدت فيها فصائل المعارضة خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، منها ثماني دبابات.

يذكر أن جيش الفتح، بدأ مساء الجمعة، حملة اعتبرها مراقبون بأنها «الأعنف من نوعها»، للسيطرة على بلدتي «الفوعة» و«كفريا»، حيث تمكن الفصيل المذكور، من تفجير 8 عربات مفخخة، دمر مدمرًا بذلك خطوط الدفاع الأولى من الجهتين الشمالية والجنوبية لبلدة الفوعة.

 

  كلمات مفتاحية

جيش الفتح الفوعة كفريا المعارضة السورية الأسد النظام السوري إدلب

مسلحون بالمعارضة السورية يعدمون 56 من قوات «الأسد» بقاعدة جوية في إدلب

نظام «الأسد» يعترف بخسارته مطار «أبو الظهور العسكري» في إدلب

«جبهة النصرة» تسيطر على أنحاء كبيرة من مطار عسكري بإدلب

«جيش الفتح» يقتل 12 جنديًا من قوات «الأسد» و«حزب الله» في إدلب

جيش الفتح يسيطر على أريحا ويواصل التقدم بريف إدلب

أم كويتية ترثي ابنها بعد تفجير نفسه في قوات الأسد بإدلب

السعودية تؤكد على ضرورة رحيل «الأسد» وتتهمه بالتسبب في ظهور «الدولة الإسلامية»

المعارضة السورية المدربة أمريكيا تنفي تسليم سلاحها لـ«جبهة النصرة»