الأحد 27 سبتمبر 2015 01:09 ص

قتل 14 من قوات الجيش العراقي وميليشيات الحشد الشعبي في «هجوم انتحاري» للدولة الإسلامية استهدف المستشفى الأردني شرقي الفلوجة بمحافظة الأنبار. بحسب مصادر عسكرية عراقية.

وأفاد شهود عيان أن 18 آخرين جرحوا في تفجير المستشفى الذي لا يفصله عن معسكر المزرعة سوى الطريق القديم المؤدي إلى ناحية الكرمة شرق المدينة.

وبحسب مراسل الجزيرة، فإن الهجوم تم بواسطة عجلة عسكرية مفخخة، كما أعقبه قصف شديد بقذائف الهاون والمدفعية من قبل مسلحي تنظيم الدولة على المستشفى الذي يتخذه الجيش العراقي ومليشيا الحشد مقرا عسكريا مشتركا.

فيما رد الطيران العسكري العراقي بقصف المواقع المحيطة بالمستشفى، التي يتحصن فيها عناصر تنظيم الدولة بعد سيطرتهم على الموقع بالكامل.

يُذكر أن المناطق العسكرية الواقعة غربي العاصمة بغداد، وتحديدا بين منطقتي الفلوجة والكرمة، تشهد قصفا عنيفا ومكثفا لعناصر تنظيم الدولة بهدف إبعاد هذه الثكنات عن الفلوجة، والإبقاء على مواقع التنظيم في أطراف المدينة.

المدفعية الأمريكية تقصف قاعدة الحبانية

من ناحية أخرى، قالت مصادر بالجيش العراقي إن المدفعية التابعة للجيش الأمريكي قصفت مواقع لتنظيم «الدولة الإسلامية» في محيط قاعدة الحبانية الجوية بالرمادي، مركز محافظة الأنبار غربي بغداد.

وأضافت المصادر أن أعمدة الدخان شوهدت تتصاعد من المواقع المستهدفة، ولم ترد أي تفاصيل حول حجم الخسائر في صفوف التنظيم حتى الآن.

من جانبها، قالت وكالة «أعماق» التابعة لتنظيم «الدولة الإسلامية»-عبر تويتر- إن طائرة استطلاع أميركية أسقطت في ناحية البغدادي، غربي محافظة الأنبار.

اختطاف مسؤول عراقي

وأعلن مجلس محافظة الأنبار، أمس السبت، عن تعرض مستشار المحافظ للشؤون الإدارية، «علي الدرب»، للاختطاف من جانب مجموعات مسلحة في بغداد منذ خمسة أيام.

وفي محافظة الأنبار أيضا، قال مسؤول أمني عراقي أمس السبت لوكالة «الأناضول» إن قوة من الجيش استطاعت تحرير مركز شرطة الولاء بمنطقة البوذياب شمالي الرمادي، وتحريره من تنظيم الدولة، بعد مواجهات واشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل تسعة مسلحين من التنظيم وإصابة اثنين من الجنود بجروح.

كما أفادت مصادر طبية عراقية السبت بمقتل خمسة مدنيين، بينهم طفل وامرأتان، في قصف عشوائي للجيش العراقي على مدينة الفلوجة.

وتشهد مدينة الفلوجة، كبرى مدن الأنبار، قصفا شبه يومي من قبل الجيش العراقي الذي يتمركز خارج أسوارها، راح ضحيته العديد من المدنيين، بالرغم من قرار رئيس الحكومة «حيدر العبادي» بوقف القصف على المناطق الآهلة بالسكان بما في ذلك التي يسيطر عليها تنظيم «الدولة».