الاثنين 8 مارس 2021 02:52 م

توصلت دراسة جديدة إلى أن مجرد إجراء محادثة في صالون تصفيف الشعر يمكن أن ينشر فيروس "كورونا" المستجد، وأن الأمر نفسه ينطبق على الأرجح على العديد من أماكن الرعاية الصحية.

وركزت معظم الأبحاث السابقة على علاقة السعال أو العطس بانتشار "كورونا"، حيث يمكن أن ينشر قطرات تنفسية صغيرة عبر مسافات طويلة.

أما في هذه الدراسة، فقد قام باحثون يابانيون بتقييم حركة هواء الزفير من عمال صالون تصفيف الشعر أثناء التحدث، وقاموا بمحاكاة عدد من السيناريوهات النموذجية، مثل وقوف العاملين وميلهم على العملاء، أو غسل الشعر بالشامبو لعميل مستلق.

وقالت كاتبة الدراسة "كيكو إيشي"، من قسم الهندسة الميكانيكية في جامعة أوياما جاكوين في طوكيو: "يحدث قدر كبير من الاتصال المباشر وجهًا لوجه ليس فقط في صالونات التجميل ولكن أيضًا في الرعاية الطبية طويلة الأجل".

وأوضحت في بيان صحفي: "قمنا بتحليل خصائص انتشار الزفير مع وبدون كمامة عندما كان الشخص واقفًا أو جالسًا أو ناظرًا لأسفل أو رافعًا وجهه".

ووجد الباحثون أن هواء الزفير من عامل صالون الشعر الذي لا يرتدي كمامة ويتحدث يميل إلى التحرك إلى أسفل بسبب الجاذبية، مما يعني أن العميل الموجود أسفل العامل المتكلم قد يكون معرضًا لخطر الإصابة.

ولكن عندما يرتدي العامل المتحدث كمامة أثناء الوقوف أو الجلوس، فإن سحابة الهباء الجوي تميل إلى الالتصاق بجسم المتحدث، وتتدفق إلى الأعلى على طول الجسم.

ولكن إذا كان العامل يميل إلى الأمام، فمن المرجح أن تنفصل سحابة الهباء الجوي عن جسد ذلك الشخص وتنجرف نحو العميل أدناه، وفقًا للدراسة.

ووجدت التجارب على دروع الوجه أنها يمكن أن تمنع تسرب الهباء الجوي من حول كمامة العامل المتحدث، فلا يتجه للعميل أدناه.

وقالت "إيشي": "عزز درع الوجه صعود أنفاس الزفير. ومن ثم، فمن الأكثر فعالية ارتداء كمامة ودرع للوجه عند تقديم الخدمات للعملاء."

المصدر | ويب ام دي