الأحد 18 أكتوبر 2015 07:10 ص

شن الكاتب الصحفي العماني «موسى الفرعي»، هجوما حادا على «عبد الخالق عبدالله» مستشار ولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد»، بعد طرحه تساؤلا مثيرا للجدل حول مستقبل مجلس التعاون الخليجي بدون سلطنة عمان.

واعتبر «الفرعي» في مقال له بموقع «أثير» العماني، والذي يرأس تحريره، تحت عنوان «عبدالخالق عبدالله لا نصيب له من اسمه»، أن «الشعوب الخليجية متداخلة بمحبتها، والإنسان فيها أكبر من أن تنطلي عليه هذه الترهات البهلوانية، القادمة من دولة الإمارات، وعُمان متداخلة في هذا الحب الجماعي»، متوعدا مستشار ولي عهد أبو ظبي بحملة تشهير إذا ما عاود مثل هذه الترهات، بحد تعبيره.

وقال في معرض هجومه على «عبد الخالق عبدالله» «كائن له هيئة بشرية في ظاهره يحمل اسما ولسوء حظه أن لا نصيب له منه (عبدالخالق عبدالله ) أستاذ العلوم السياسية بدولة نحبها هي الإمارات العربية المتحدة، ولولا الاسم الذي قدره الله له كي يدخل حيز المعرفة وهو الموغل في التنكير بفعله لما عرفنا بأي صفة يخاطب، بمثل هذا المدعي تُثار الفتن بين الشعوب المُتحابة وبمثله يتحول الاختلاف إلى خلاف وتُؤجج ناره، غير أن الشعوب الخليجية متداخلة بمحبتها، والإنسان فيها أكبر من أن تنطلي عليه هذه الترهات البهلوانية، وعُمان متداخلة في هذا الحب الجماعي».

وتابع قائلا إن «هذا المدعو يستغل مواقع التواصل الاجتماعي ليبث أمراضه بين البشر حيث يقول في آخرها عبر تويتر: في ظل تباعد المواقف من اليمن وعدة ملفات إقليمية يدور في (الاروقة) سؤال هل مجلس التعاون (أفضل) حالًا بدون عمان وهل عمان أفضل حالًا خارج مجلس التعاون».

وأوضح أن «عمان أفضل حالا ليس لوجود مجلس التعاون أو عدمه فالأخوة الحقيقية لا تحتاج قبة مجلس لتثبت أخوتها، والإنسان الحقيقي لا يحتاج لقول أنه إنسان بقدر ما يحتاج أن يؤكد ذلك بعمله، أقول عمان أحسن حالا وما تشهده الساحة العربية هو الأمر الذي لا يجهله الذباب ولا البعوض وكل ذي كبد رطبة، ولكن قد يتجاهله من هو مثل هذا الكائن المدعو لا لشيء بل لأن هذا الأمر قد يرفع من نسبة حسابه البنكي ولكن يفقده القدرة على الحياة، أفلا يبصر السماوات التي امتلأت بالصواريخ والطلقات النارية في الوقت الذي تزهر سماء عمان ورود محبة وأزهار سلام ، أفلا يرى هذا المعتوه الأرض العربية التي امتلأت زواياها بالبكاء على الإنسان في الوقت الذي تلعب فيها عمان دورها التاريخي الذي اعتادت عليه منذ القدم وهي أن تكون ملاذا ومعاذا لمن يلوذ بها».

وتوعد الكاتب العماني مستشار «بن زايد» قائلا «فليعد هذا الكائن نفسه لحفلة إشهار تقزيمه إن عاد لذلك أو فليتعظ كي يكون خيرا له».

وكان «عبدالله»، المقرب من دوائر صنع القرار في الإمارات، غرد على حسابه على موقع «تويتر» قائلا: «في ظل تباعد المواقف من اليمن وعدة ملفات إقليمية يدور في الأروقة سؤال هل مجلس التعاون أفضل حالا بدون عمان وهل عمان أفضل حالا خارج مجلس التعاون.

وكانت صحيفة «ذي إيكونوميست» قد نشرت مقالا في مارس/آذار الماضي بعنوان «سلطنة عمان.. بلد خليجي يغرد خارج السرب»، قالت فيه إن السلطنة صغيرة المساحة لديها سياسة بعدم التدخل في شؤون الآخرين وفي المقابل لا تسمح بتجاهل أحد لسيادتها.

وقبل أيام أكد وزير الخارجية اليمني، «رياض ياسين»، أن دور سلطنة عمان من الأزمة اليمنية «لم يكن موفقا منذ البداية».

وسلطنة عمان هي الدولة الوحيدة في مجلس التعاون الخليجي التي لم تشارك في التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن.