الخميس 29 أكتوبر 2015 09:10 ص

قال الكاتب والأكاديمي السعودي البارز، «محمد الحضيف»، إن الإمارات ومصر تؤيدان الحل السياسي فى سوريا، وتتجاهلان مطالب السعودية برحيل رئيس النظام السوري «بشار الأسد».

وأضاف «الحضيف» فى تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «بعد زيارة السيسي للإمارات.. مصر والإمارات أيدتا حل (سياسي) للنزاع في سوريا، وتجاهلتا مصير بشار الذي تطالب (المملكة) برحيله، بوصفه قاتل لشعبه وحليف لإيران».

وكان وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير» ونظيره المصري «سامح شكري» قد أكدا تطابق وجهات النظر بين مصر والمملكة العربية السعودية حيال كافة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وخاصة الأزمة السورية، خلال المؤتمر الصحفى المشترك الذى عقده الجانبان يوم الأحد فى ختام مباحثاتهما التي استمرت حوالى ساعتين ونصف الساعة بمقر وزارة الخارجية بالقاهرة، حسبما أفادت وكالة أنباء «الشرق الأوسط».

وقال «الجبير» إن هناك مشاورات بشأن تطبيق اتفاق جنيف1 لتأسيس هيئة حكم انتقالية في سوريا تدير المؤسسات المدنية والعسكرية وتحضر لانتخابات جديدة.

هذا وجدد وزير الخارجية السعودي، «عادل الجبير»، تأكيده على أنه لا مستقبل لرئيس النظام السوري، «بشار الأسد»، في سوريا، مشيرا إلى أنه «سيتم إبعاده، إما عن طريق عملية سياسية، أو عبر عملية عسكرية».

«ناصر بن غيث المري»

من ناحية أخري، قال الأكاديمي السعودي فى تغريدة : «الليلة.. نظرت إلى السماء، كان القمر بدرا.. أفتقد رجلا بقامة #ناصر_بن_غيث.. وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر.. دمت كبيرا..وأقزام أسروك».

وكانت السلطات الإماراتية اعتقلت الدكتور «ناصر بن غيث المري» أغسطس/آب الماضي، علما أن هذه المرة الثانية التي يتعرض فيها للاعتقال.

وعرف «المري» بمواقفه الرافضة للثورات المضادة، حيث أيد الثورات السلمية في الدول العربية، كما طالب باستمرار بمحاكمة رئيس النظام السوري «بشار الأسد» على جرائمه المتكررة.

وفسر مراقبون، أن تعليق «المري» الأخير عن منح حكومة أبوظبي أرضا للهندوس لإقامة معبدا عليها هو المبرر لاعتقاله، حيث غرد قائلا: «الظاهر جماعتنا فاهمين التسامح بين الأديان كلش غلط».

وفي شهر أبريل/نيسان من عام 2011، اعتقلت السلطات الإماراتية خمسة مواطنين كان «المري» أحدهم على خلفية ما قيل إنهم «أهانوا ولي عهد أبوظبي» خلال مشاركتهم في أحد المنتديات.

وأوضح «المري» أنه تعرض لأشد أنواع التعذيب في سجنه الذي امتد نحو سبعة أشهر، حيث خرجوا بعفو.