الاثنين 24 يناير 2022 09:50 م

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، الإثنين، رفع مستوى تأهب بعض قواتها داخل الولايات المتحدة وخارجها واحتمال نقل 8.5 ألف عسكري أمريكي إلى أوروبا في ظل التوتر حول أوكرانيا.

وذكر المتحدث باسم البنتاجون، "جون كيربي"، خلال مؤتمر صحفي، أن وزير الدفاع الأمريكي، "لويد أوستن"، "وضع عددا من المجموعات العسكرية داخل الولايات المتحدة في حالة التأهب" استعدادا لنقلهم المحتمل إلى أوروبا في حال تطلبت الضرورة ذلك، مبينا أن "عدد تلك القوات يبلغ 8500 عسكري".

وأشار "كيربي"، مع ذلك، إلى أنه "لم يتم حتى الآن اتخاذ أي قرار حول نشرهم" في القارة الأوروبية، مبينا أن رفع مستوى التأهب يأتي ليتمكنوا من التوجه سريعا إلى أوروبا حال تلقي طلب مناسب من قبل الناتو "أو في حالات أخرى"، معتبرا أنه "من الواضح جدا أنه ليست لدى الروس حاليا نية لخفض حدة التوتر".

وأضاف المتحدث باسم البنتاجون: "الولايات المتحدة تتخذ خطوات لرفع مستوى تأهب قواتها في الداخل والخارج" بسبب الأوضاع حول أوكرانيا.

وأكد "كيربي" أن الولايات المتحدة تأخذ الأمر على محمل الجد، مشيرا إلى استمرار التنسيق الوثيق مع الشركاء الإماراتيين بينما تتواصل عملية تقييم ما حدث، وما قد يتعين على الولايات المتحدة القيام به.

ويعقد الرئيس الأمريكي، "جو بايدن،" الإثنين، قمّة عبر الفيديو بشأن أوكرانيا مع قادة أوروبيين بحسب ما أعلن البيت الأبيض.

وحذر رئيس الوزراء البريطاني، "بوريس جونسون"، من أن أوكرانيا قد تصبح "الشيشان الجديدة".

وفي هذا الجو المتوتر، أعلن حلف شمال الأطلسي أن دوله تعد لوضع قوات احتياطية في حالة تأهّب وأنها أرسلت سفنًا ومقاتلات لتعزيز دفاعاتها في أوروبا الشرقية ضدّ الأنشطة العسكرية الروسية على حدود أوكرانيا.

من جهته، قال الناطق باسم الكرملين، "ديمتري بيسكوف"، إن "التوترات تفاقمت من جراء إعلانات وأفعال ملموسة من جانب الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي" منددا بـ"هستيريا" في أوروبا حول اجتياح روسي مفترض وشيك لاوكرانيا.

ومع حشد عشرات الآلاف من القوات الروسية على الحدود الأوكرانية، وصل التوتر بين موسكو والغرب إلى أعلى مستوياته منذ الحرب الباردة، وهناك مخاوف فعلية من اندلاع صراع واسع النطاق في أوروبا الشرقية.

وتنفي موسكو الاتهامات الموجّهة إليها، فيما يطالب أعضاء حلف شمال الأطلسي بتعزيزات.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات