الاثنين 24 يناير 2022 11:33 م

اتفقت الولايات المتحدة ودول أوروبية، على معاقبة روسيا إذا غزت أوكرانيا، وسط تحذيرات من أن أوكرانيا قد تصبح "الشيشان الجديدة".

وقال بيان بريطاني، إن لندن وواشنطن وباريس وروما وعواصم أوروبية، توعدوا موسكو بـ"تداعيات وخيمة جداً" إذا ما "اعتدت" على كييف.

وأعلن الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، في ختام مؤتمر عبر الفيديو، مع حلفاء بلاده الأوروبيين، التوصل إلى "اتفاق تام" بشأن التعامل مع التهديد العسكري الروسي عند الحدود مع أوكرانيا.

وقال "بايدن"، للصحفيين إثر انتهاء الاجتماع مع حلفاء من أوروبا وحلف شمال الأطلسي: "أجريت لقاء جيدا جدا، وهناك إجماع تام مع القادة الأوروبيين".

وأضافت: "ناقشت مع القادة الأوروبيين الجهود المشتركة لردع أي عدوان روسي إضافي، كالتحضير لفرض عقوبات اقتصادية قاسية، وتعزيز أمن دول الجناح الشرقي للناتو".

فيما حذر رئيس الوزراء البريطاني "بوريس جونسون"، من أن أوكرانيا قد تصبح "الشيشان الجديدة".

وقال متحدّث باسم المستشارية الألمانية، إثر الاجتماع الذي شارك فيه قادة كلّ من الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وبولندا إنّ القادة الغربيين "أجمعوا على أنّه من مسؤولية روسيا أن تتّخذ مبادرات واضحة للتهدئة".

في هذا الجو المتوتر، أعلن حلف شمال الأطلسي أن دوله تعد لوضع قوات احتياطية في حالة تأهب، وأنها أرسلت سفنا ومقاتلات لتعزيز دفاعاتها في أوروبا الشرقية، ضدّ الأنشطة العسكرية الروسية على حدود أوكرانيا.

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، أن الولايات المتحدة ترفع من جاهزيتها لنشر جنودها بسبب التوترات التي تشهدها أوروبا.

وقال المتحدث باسم البنتاجون "جون كيربي"، في مؤتمر صحفي، إن وزير الدفاع "لويد أوستن"، أمر بزيادة جاهزية وتأهب وحدات عسكرية من نحو 8500 جندي داخل الولايات المتحدة لتكون مستعدة في مدة زمنية قصيرة للانتشار في أوروبا، إذا تم تفعيل قوة الردع السريع التابعة للناتو.

من جهته، قال الناطق باسم الكرملين "ديمتري بيسكوف"، إن "التوترات تفاقمت من جراء إعلانات وأفعال ملموسة من جانب الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي" منددا بـ"هستيريا" في أوروبا حول اجتياح روسي مفترض وشيك لاوكرانيا.

ومع حشد عشرات الآلاف من القوات الروسية على الحدود الأوكرانية، وصل التوتر بين موسكو والغرب إلى أعلى مستوياته منذ الحرب الباردة، وهناك مخاوف فعلية من اندلاع صراع واسع النطاق في أوروبا الشرقية.

وتنفي موسكو الاتهامات الموجّهة إليها، فيما يطالب أعضاء حلف شمال الأطلسي بتعزيزات.

المصدر | الخليج الجديد