الاثنين 11 يناير 2016 09:01 ص

وجهت منظمة التعاون الإسلامي نداء عاجلا للمجتمع الدولي، بضرورة تحمل مسؤولياته واتخاذ خطوات فورية لإنهاء الحصار الخانق على بلدتي مضايا والزبداني في سوريا، إضافة إلى مدينة تعز اليمنية، من أجل دخول المساعدات الإنسانية لإنقاذ حياة المدنيين، داعية في الوقت نفسه إلى أن يتم ذلك في كافة المناطق المحاصرة سواء في سوريا أو اليمن.

وأكدت المنظمة، في بيان على موقعها على الإنترنت أنها «تتابع بقلق بالغ الوضع الإنساني الحرج الذي أسفر عن وفاة المئات نتيجة الجوع والمرض»، مشيرة إلى أنها ستستمر في جهودها واتصالاتها للعمل على إنهاء هذه المعاناة.

ووصفت حصار وتجويع الآمنين في سوريا واليمن بأنه يرقى إلى جرائم الحرب، مشددة على ضرورة تجنيب المدنيين ويلات الحروب.

وأشارت المنظمة، إلى أنها «تتابع ما تم الإعلان عنه من تفاهمات لإدخال المساعدات الإنسانية للمحاصرين في كل من سوريا واليمن، وتهيب بالمجتمع الدولي والدول الأعضاء في المنظمة والمنظمات الإنسانية في العالم الإسلامي تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة للمحاصرين في مضايا والزبداني في سوريا وتعز باليمن».

وكانت الأمم المتحدة، قد أعلنت أن نظام «بشار الأسد»، وافق الخميس الماضي، على إدخال مساعدات إنسانية إلى ثلاث بلدات سورية، بينها مضايا، المحاصرة منذ أشهر.

وتشهد مضايا الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، منذ 7 أشهر حصارا خانقا، منعت خلاله قوات النظام من دخول كافة أنواع المساعدات الإنسانية، الأمر الذي تسبب في ارتفاع جنوني في أسعار المواد الغذائية، والمستلزمات الطبية.

واضطر الأهالي في مضايا، إلى غلي الأعشاب وأكلها وجمع الطعام من بقايا القمامة، بحسب مشاهد مصورة نشرها ناشطون على صفحاتهم، في مواقع التواصل الاجتماعي.

ومدينة تعز التي تعتبر خاصرة الجنوب اليمني، لا تزال تعيش تحت حصار الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع، «علي عبدالله صالح»، منذ 5 أشهر، الأمر الذي جعلها ساحة للمعارك بين هذه الأطراف من جهة، والقوات الموالية للرئيس «عبدربه منصور هادي»، المسنودة من طيران التحالف العربي الذي تقوده السعودية، من جهة أخرى، في محاولة لتحريرها، أسوة بمحافظات جنوبية.

وانتهت محادثات السلام بين الأطراف اليمينة في سويسرا، في 20 من الشهر الماضي، دون إحراز أي تقدم فيما يتعلق بهدف هذه الجولة في إنهاء الحرب الدائرة منذ تسعة أشهر.