الأحد 8 مايو 2016 07:05 ص

يبدأ وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير» الليلة زيارة رسمية إلى باريس يلتقي خلالها مع نظيره الفرنسي «جان مارك إيرول» لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين وتنسيق المواقف المشتركة بينهما، إضافة إلى الملف السوري وسبل إيجاد سلام دائم وشروط تحقيق ذلك كدعم المعارضة المعتدلة.

ويوم الإثنين الماضي قال «الجبير» عقب لقائه بنظيره الأمريكي «جون كيري» إن النظام السوري وروسيا «يقومان بارتكاب تطهير عرقي من خلال قصف حلب، ويسعيان إلى إبعاد كل فصائل المعارضة عنها». (طالع المزيد)

وهدد وزير الخارجية السعودي أنه «في حال لم يتجدد اتفاق وقف الأعمال العدائية، فإننا مضطرون للتفكير بالخطة (ب)، كما أنه إذا أرسل التحالف الدولي، قوات إلى سوريا لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي، فإن المملكة أيضًا مستعدة لإرسال قوات خاصة».

وقالت مصادر في الخارجية السعودية اليوم في الرياض لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن «الجبير» سيبحث خلال الزيارة التي تستمر يوما واحدا مع نظيره الفرنسي «ملفات المنطقة في سورية وإيران واليمن والأوضاع في لبنان، وعملية السلام والشأن الفلسطيني».

ورفضت المصادر الكشف عما إذا كان «الجبير» سيتطرق خلال الزيارة إلى المعدات العسكرية التي اتفق عليها الطرفان والمقدرة بحوالي 3 مليارات دولار وكانت مخصصة للبنان، إلا أن السلطات السعودية أوقفتها، نتيجة مواقف حكومة بيروت ضد المملكة وانحيازها إلى جانب إيران وميليشيا «حزب الله». (طالع المزيد)

وقال «الجبير» في مؤتمر صحفي في باريس «لم نفسخ العقد. سيتم تنفيذه لكن الزبون سيكون الجيش السعودي».

المصدر | الخليج الجديد + د.ب.أ