الثلاثاء 18 نوفمبر 2014 07:11 ص

تبدأ مجموعة «5+1»  مزيدا من المفاوضات مع إيران اليوم الثلاثاء في فيينا في محاولة للتوصل إلى صفقة بشأن برنامجها النووي قبل الموعد النهائي المحدد في 24 من الشهر الجاري.

وتريد كل من (الولايات المتحدة، بريطانيا،فرنسا،روسيا والصين) ضمان أن «إيران» لن تسعى لصنع قنبلة نووية، بينما تصر «إيران» على أن برنامجها النووي مخصص تماما للأغراض السلمية.

وتظل خلافات جوهرية قائمة بين الجانبين بشأن المدى المستقبلي لعمل «إيران» في تخصيب اليورانيوم وتوقيت رفع العقوبات عنها.

ويعد مستوى تخصيب اليورانيوم واحدة من النقاط الخلافية الرئيسية، التي ستتناولها هذه المفاوضات بين إيران والدول الكبرى.

وكانت «سلطنة عُمان» استضافت الأسبوع الماضي مفاوضات ثنائية مباشرة بين وزيري الخارجية الإيراني «جواد ظريف» ونظيره الأمريكي «جون كيري» في سياق محاولات التوصل لاتفاق يهدف إلى الحد من برنامج إيران النووي.

وأستبق الرئيس الأمريكي «باراك أوباما» المحادثات الثنائية بالتعبير عن تشاؤمه خلال مقابلة تلفزيونية بثت الأحد الماضي قال فيها «إن الفجوات في المواقف قد تكون كبيرة بصورة يصعب معها التوصل لاتفاق، لكنه أشار إلى أن هناك شعورا لدى الجانبين بأن الوقت الحالي هو الأفضل للتوصل لاتفاق قبل أن يسيطر الحزب الجمهوري على مجلس الشيوخ في العام الجديد».

ويشكك «الجمهوريون» في المفاوضات النووية التي يجريها أوباما مع إيران، ويقولون «إنهم يعتزمون تقويض هذه الجهود».

وتسعى القوى الكبرى إلى إقناع طهران بتخفيض مستوى تخصيب اليورانيوم، إلى ما دون المستوى المطلوب لتصنيع سلاح نووي. وعرضت تلك الدول رفع العقوبات عن إيران مقابل ذلك.

ومن المعتقد أن إيران ترغب في الحصول على مساعدة في برنامجها النووي المدني، مقابل خضوع منشآتها لمزيد من التفتيش.

وكان «محمد مرندي»، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة طهران قد قال  «إن إيران ليست بحاجة إلى الولايات المتحدة أو الغرب»، مشيرا إلى أن هذا الأمر جرى تأكيده خلال ثلاثين عاما.

 وذكر «مرند»ي في مقابلة تلفزيونية: «أن أمريكا واوروبا هما سبب المشاكل في الشرق الأوسط، مضيفا أن هذه المنطقة تزداد اضطرابا بسبب تلك التدخلات». مشيرا إلى أن «منذ بداية الثورة في إيران وأمريكا تتعامل بطريقة غير صادقة في أي حوار معنا».

المصدر | الخليج الجديد+ بي بي سي