الأحد 9 نوفمبر 2014 05:11 ص

سلطنة عمان تستضيف اجتماعا ثلاثيا حول نووي إيران اليوم الأحد، وذلك قبل قرابة الأسبوعين من انتهاء اتفاق مجموعة (5+1) مع طهران حول الحدّ من تخصيم اليورانيوم مقابل رفع العقوبات تدريجيا.

تستضيف سلطنة عمان، اليوم الأحد، اجتماعا ثلاثيا يجمع وزير الخارجية الإيراني «محمد جواد  ظريف»، ونظيره الأمريكي «جون كيري»، و«كاثرين آشتون» المفوضة العليا السابقة للشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، وذلك في لقاء لبحث النقاط العالقة في المباحثات، حول برنامج إيران النووي مع المجموعة الدولية (5+1).

وقالت وكالةريف» و الأنباء العمانية الرسمية إن «ظصل إلى العاصمة العمانية مسقط، مساء السبت، في زيارة للسلطنة للمشاركة في الاجتماع المقرر عقده اليوم. في حين وصل «جون كيري» قبل قليل. 

وقال «ظريف»، في تصريح له عقب وصوله، إنه يمكن للسلطنة أن تلعب دورا إيجابيا في هذه المفاوضات لكي تؤتي ثمارها.

وأعربت السلطنة، بحسب الوكالة العمانية، عن ترحيبها بانعقاد هذا الاجتماع مبدية تطلعها إلى أن «يحقق خطوة إضافية لإحراز تقدم في سبيل إنهاء الخلاف فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني مما يجنب المنطقة والعالم مخاطر الأزمات والصراعات».

هذا ومن المقرر أن يبحث الاجتماع النقاط العالقة في المباحثات، حول برنامج إيران النووي مع المجموعة الدولية (5+1)، وخاصة مسألة التخصيب، وعدد أجهزة الطرد المركزي، والمفاعلات التي تعمل بالماء الثقيل، والعقوبات المفروضة على إيران.

يأتي ذلك بعد أن كانت إيران ومجموعة (5+1)، توصلتا في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي في جنيف؛ إلى اتفاق مؤقت مدته 6 أشهر، ينص على أن تحدّ طهران من أنشطتها النووية، وعلى وجه التحديد، وقف تخصيب اليورانيوم بنسبة (20%)، مقابل رفع جزئي للعقوبات يشمل الإفراج عن أرصدة إيرانية مجمدة، وقد تمَّ تمديد الاتفاق المؤقت حتى يوم 24 من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

يُذكر أن إيران، ومجموعة (5+1) التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن ( أمريكا، وبريطانيا، وروسيا، والصين وفرنسا) إلى جانب ألمانيا، كان قد عقدوا عدة جولات من المفاوضات منذ بداية العام الجاري، دون التوصل إلى اتفاق نهائي، جراء الخلاف حول عدة نقاط، أبرزها تخصيب اليورانيوم، وعدد أجهزة الطرد المركزي، ومفاعل «آراك» النووي، الذي يعمل بالماء الثقيل.

وأعلنت «كاثرين راي» المتحدثة باسم الممثلة العليا الجديدة للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي، «فيديريكا موغيريني»، في مؤتمر صحفي الأسبوع الماضي، أن أشتون التي انتهت فترة ولايتها في 31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ستتولى قيادة المفاوضات الخاصة ببرنامج إيران النووي حتى 24 من الشهر الجاري.

وأعلن الرئيس الأمريكي «باراك أوباما» مؤخرا أن عدم التوصل لاتفاق مع إيران أفضل من التوصل لاتفاق سيء. واستبعد مسؤولون أمريكيون أن يتم تمديد المحادثات بعد 24 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

اقرأ أيضاً

«مسقط» تستضيف المفاوضات النووية .. وطهران تشيد بدور السلطان «قابوس» "الإيجابي"

«النووي» ومصلحة روحاني

فابيوس: لا تقدم يذكر في المفاوضات حول النووي الإيراني

إيران تنفي الارتباط بين التصدي للدولة الإسلامية بالعراق والمحادثات النووية

التحدث في المستحيل: النقاش المتوجب على إيران بشأن مخاطر وأخطار الحرب النووية

صحة سلطان عُمان المتدهورة قد تؤثّر على سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران

تقارب إيراني إسرائيلي؟

بعد أيام من محادثات مسقط .. «بن علوي» يصل إلى طهران ويلتقي «ظريف» و«روحاني»

مجموعة «5+1» تجري مفاوضات ”الأيام الأخيرة“ بشأن النووي الإيراني في فينا

إيران والغرب: تفاهم نووي ممدَّد.. وسياسي مؤجل

إيران تدعو نائب رئيس الوزراء العماني لزيارتها

«ظريف» و«كيري» يلتقيان الأربعاء المقبل في «جنيف» قبيل المحادثات النووية

وزير خارجية إيران يصل العراق في زيارة رسمية لبحث التنسيق الأمني

واشنطن تعرض «شروطها» لاتفاق محتمل مع إيران بالتزامن مع زيارة «نتنياهو»

«ظريف»: الاتفاق النووي نجاح لأشقائنا بالمنطقة .. و«بن علوي» يعتبره ”منجزا هاما“

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول