السبت 2 مايو 2015 09:05 ص

أعلنت وزارة الداخلية السعودية تنفيذ حكم الإعدام بقطع الرأس أول أمس الخميس في تبوك والرياض في ثلاثة سعوديين أُدينوا بتهم القتل والمخدرات ما يرفع عدد الإعدامات في المملكة إلى 72 حالة خلال العام الجاري.

وبلغ عدد من نفذ فيهم حكم الإعدام 87 شخصا طوال العام 2014، بحسب حصيلة لوكالة «فرانس برس».

وحول الحالات الأخيرة، أدين «عبدالله البلوي» الذي نفذ فيه حكم الإعدام بتبوك بطعن والده حتى الموت، بحسب ما صرحت وزارة الداخلية، وأضافت أن «البلوي» خطط للجريمة، من دون كشف دوافعه.

كما تم تنفيذ حكم الإعدام في «فايز العطوي» في الرياض بعد إدانته بقتل رجل أمن سعودي «بإطلاق النار عليه أثناء قيام رجل الأمن بمتابعة قضية أمنية»، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية نقلا عن بيان للداخلية.

وأعدم «عبدالله الرويلي» لإدانته بتهريب المخدرات «إثر قيامه بتهريب كمية كبيرة من حبوب الامفيتامين» بحسب بيان ثان للداخلية.

من جانبها، قالت «سارة ليا ويتسن» من منظمة «هيومن رايتس ووتش» في وقت سابق من العام الماضي أن أي عملية إعدام هي أمر مروع، ولكن الإعدام على جرائم مثل تهريب المخدرات أو الشعوذة والتي لا تؤدي إلى خسائر في الأرواح لا توصف إلا بأنها سافرة وغير مقبولة. 

وانتقدت منظمة العفو الدولية «الارتفاع الرهيب في عدد الاعدامات التي نفذت هذا العام في السعودية»، والتي قالت المنظمة أنها من بين أكثر ثلاث دول في العالم تنفذ أحكام الإعدام في 2014.

كما أعربت «منظمة العفو الدولية» في وقت سابق عن بالغ قلقها بعد إعدام أربعة أفراد من أسرة واحدة بضرب أعناقهم في يوم واحد خلال شهر أغسطس/آب الماضي لمجرد حيازة الحشيش، وقال «سعيد بومدوحة» من «منظمة العفو الدولية»: «إن الزيادة الأخيرة في عمليات الإعدام في المملكة العربية السعودية بمثابة تدهور مقلق للغاية، ويجب على السلطات السعودية التحرك فورًا لوقف هذه الممارسة القاسية».

وأعدمت المملكة العربية السعودية 87 شخصًا على الأقل عام 2014م بعد أن كانت قد أعدمت 79 شخصًا عام 2013م، وتطبق المملكة عقوبة الإعدام على عدد كبير من الجرائم؛ بما في ذلك جرائم المخدرات والردة والشعوذة والسحر، ولا يُوجد السحر والشعوذة على قائمة الجرائم المنصوص عليها في المملكة، ولكن يتمّ استخدامها لمقاضاة الأشخاص بسبب ممارستهم حقوقهم في حرية التعبير أو الدين بحسب ما أفاد به ناشطون.