الأربعاء 10 يوليو 2019 06:16 م

قررت شركة موزيلا، صاحبة متصفح فايرفوكس الشهير، منع حكومة الإمارات من أن تصبح واحدة من حراسها في مجال أمن الإنترنت، استنادا إلى تقارير سابقة بشأن برنامج تجسس إلكتروني تابع لها.

وذكرت الشركة، في بيان، أنها ترفض مسعى الإمارات لأن تصبح حارسا معترفا بها دوليا لأمن الإنترنت ومفوضة للتصديق على سلامة المواقع لمستخدمي فايرفوكس؛ "لأن شركة (دارك ماتر) كانت ستضطلع بدور الحارس"، مشيرة إلى أن تحقيقا لوكالة "رويترز"، وتقارير أخرى، ربطت بينها وبين برنامج اختراق إلكتروني تديره أبوظبي.

وأورد التحقيق، المنشور في يناير/كانون الثاني الماضي، أن "دارك ماتر" -ومقرها أبوظبي- أعدت وحدة لعملية اختراق إلكتروني سرية تحت اسم "مشروع ريفين" تتألف من مسؤولين سابقين بالمخابرات الأمريكية نفذوا عمليات اختراق إلكتروني لصالح حكومة الإمارات.

وقال ضباط سابقون بالمشروع إن الكثير من المسؤولين التنفيذيين بـ"دارك ماتر" لم يكونوا على علم بالبرنامج السري الذي مارس نشاطه من فيلا في أبوظبي بعيدا عن مقر الشركة.

وشملت عمليات البرنامج اختراق حسابات على الإنترنت لناشطين في مجال حقوق الإنسان وصحفيين ومسؤولين من حكومات منافسة، بحسب "رويترز".

وإزاء ذلك، قالت مديرة القطاع الهندسي في موزيلا "سيلينا ديكلمان" إن الشركة تخشى من أن تستخدم "دارك ماتر" دور حارس الأمن على الإنترنت للقيام بعمليات مراقبة.

وأشارت إلى أن موزيلا خلصت إلى أن "وضع الثقة في (دارك ماتر) وإغفال أدلة موثوقة سيعرض كلا من الشبكة والمستخدمين للخطر".

المصدر | الخليج الجديد + رويترز