الخميس 20 فبراير 2020 01:05 م

ربطت دراسة جديدة بين الذهاب للنوم في وقت متأخر وزيادة خطر الإصابة بالسمنة لدى الأطفال، لكن الباحثين يقولون إنه لا يتوجب على الآباء الاستعجال في الذهاب بطفلهم إلى السرير بناء على هذه الدراسة.

وبدلاً من ذلك، يجب على الأمهات والآباء التركيز على الحفاظ على روتين منتظم عندما يتعلق الأمر بجدولة الوجبات وأوقات النوم.

ركز البحث على 107 أطفال في السويد، وراقب الباحثون وزن كل طفل وطوله ومحيط الخصر من سن 1 إلى 6 سنوات؛ بعد أن كان لدى جميع الأطفال قياسات مماثلة عندما بدأت الدراسة.

وجد الفريق أن الأطفال الذين ذهبوا عادة للنوم متأخرًا - حدده الباحثون على أنه بعد الساعة التاسعة مساء - كان لديهم خصر أوسع ومؤشر كتلة جسم أعلى.

وقال الباحث الرئيسي وأستاذ طب الأطفال، "كلاود ماركوس": "كان وقت النوم المتأخر أحد العوامل التي برزت أهميتها، حيث ارتبط بزيادة الوزن. ومع ذلك، ما يمكننا رؤيته هو رابطة فقط، إذا ذهبت بأطفالك للفراش في وقت مبكر، فهل ستتغير الأمور؟ هذا شيء لا نعرفه".

ويشير "ماركوس" إلى أن بقاء الأطفال مستيقظين حتى الساعة 9 مساءً، قد لا يكون سبب السمنة المباشر، لكنه ربما يكون علامة نمط حياة غير صحي.

ومع ذلك، قد يكون هناك رابط مادي بين الاثنين، لأن بعض مناطق الدماغ المشاركة في تنظيم دورات النوم والاستيقاظ تدير أيضًا سلوكيات الأكل.

وأشار الباحث إلى أن أوقات النوم للأطفال في جميع أنحاء العالم تختلف اختلافًا كبيرًا، حيث يظل الأطفال في أماكن مثل إسبانيا وبعض أنحاء آسيا مستيقظين في وقت متأخر كثيرًا عن الوقت المحدد في الدراسة.

وجدت الأبحاث السابقة أن مدة النوم القصيرة ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسمنة في مرحلة الطفولة، ومع ذلك، وجدت الدراسة التي أجراها فريق "ماركوس" أنه بغض النظر عن المدة التي ينام فيها الطفل، فإن الذهاب للنوم بعد التاسعة مساءً ارتبط بزيادة السمنة وارتفاع مؤشر كتلة الجسم.

 

المصدر | سي ان ان - ترجمة الخليج الجديد