الأربعاء 30 ديسمبر 2020 09:00 م

حذر مسؤول عسكري أمريكي، الأربعاء، من هجمات إيرانية "معقدة" يجرى التحضير لها في العراق انتقاما لاغتيال قائد فيلق القدس الإيراني "قاسم سليماني" في الذكرى السنوية الأولى للعملية. 

وأفادت صحيفة "واشنطن بوست"، بأن مسؤولا عسكريا أمريكيا دعا طهران إلى "سحب يدها من أي هجمات يتم الإعداد لها في العراق".

وقال المسؤول إن "هجمات معقدة بدعم إيراني يجرى التحضير لها في العراق تتضمن استخدام طائرات بدون طيار وقدرات استخدمت في الهجمات على المنشآت النفطية في السعودية".

وأشار المسؤول إلى أن "إيران تريد الانتقام لمقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني والمعلومات الاستخبارية بهذا الشأن في الأيام الأخيرة هي الأكثر إثارة للقلق"، لافتا إلى تسجيل "تدفق كبير للسلاح من إيران إلى العراق في الأيام الأخيرة".

من جانبه؛ قال الجنرال "فرانك ماكينزي" قائد القيادة المركزية الأمريكية في بيان: "لا نسعى للصراع ولكن لا ينبغي لأحد أن يقلل من قدراتنا على الدفاع عن قواتنا أو التصرف بحسم ردا على أي هجوم".

وخلال الساعات الماضية، حلقت قاذفات قنابل أمريكية في أجواء إسرائيل في طريقها إلى الخليج العربي، وذلك للمرة الثالثة خلال 5 أسابيع، في رسالة واضحة لإيران بعد تهديدات باستهداف مصالح أمريكية بالمنطقة.

والإثنين، حذرت إيران من تجاوز "خطوط حمراء" متعلقة بأمنها، بعد تقارير إعلامية كشفت عن تحركات لغواصة أمريكية باتجاه المنطقة.

وأعلنت البحرية الأمريكية، الأسبوع الماضي، أن غواصة نووية أبحرت في مضيق هرمز، في خطوة اعتبرت عرضاً للقوة مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لاغتيال الجنرال الإيراني "قاسم سليماني" بضربة أمريكية في العراق.

وبعيد ذلك، نقلت تقارير صحفية أجنبية عن وسائل إعلام إسرائيلية، أنباء عن تحرك غواصة إسرائيلية إلى الخليج أيضا.

وسبق أن اتهمت إيران إسرائيل بالوقوف خلف عمليات عدة استهدفتها، آخرها اغتيال العالم النووي "محسن فخري زاده"، في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قرب طهران.

وتستعد إيران هذا الأسبوع لإحياء ذكرى الجنرال "قاسم سليماني"، بينما تترافق مع اتهام واشنطن لطهران بالوقوف خلف هجوم صاروخي استهدف سفارتها في العراق، وهو ما نفته إيران، مجددة رفضها استهداف البعثات الدبلوماسية.

وشهدت العلاقات المقطوعة منذ نحو 4 عقود بين طهران وواشنطن، توتراً متزايداً في عهد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، وقام عام 2018 بالانسحاب أحادياً من الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، وأعاد فرض عقوبات اقتصادية قاسية على طهران.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات