الاثنين 7 ديسمبر 2015 04:12 ص

حذر الأمير «خالد الفيصل»، مستشار العاهل السعودي «الملك سلمان بن عبد العزيز»، أمير منطقة مكة المكرمة رئيس مؤسسة الفكر العربي، من مخاطر الفكر المتطرف والإرهاب في المنطقة.

وأكد «الفيصل»، أهمية اتجاه الكثير من الدول العربية نحو إعادة النظر في المناهج التعليمية، وتأهيل المدرسين والمعلمين، وتطوير أساليب التعليم، بحسب صحيفة «الشرق الأوسط».

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده الأمير «خالد الفيصل» مع الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور «نبيل العربي»، أمس بمقر الجامعة العربية، عقب إطلاق التقرير العربي الثامن للتنمية الثقافية تحت عنوان «التكامل العربي.. تجارب وتحديات وآفاق».

ومؤخرا، اعتمدت وزارة التربية والتعليم السعودية تطبيق عملية الإتلاف الكلي لجميع كتب جماعة الإخوان المسلمين التي ستقوم مدارس السعودية بسحبها بتنسيق مع شركات تدوير الورق، وفق ما أكده مصدر مطلع لصحيفة «مكة».

وبحسب المصدر فإن الشركة المتعاقدة مع الوزارة سترسل عمالة متخصصة لجلب هذه الكتب من مستودعات الوزارة للشركة في سيارات نقل غير مكشوفة خشية تطاير الأوراق منها عند نقلها.

وبين أن الوزارة أقرت تطبيق برنامج الكتروني يتضمن ربط 55 مستودعا لإدارات التعليم بالوزارة، مشيرا إلى أن نقل الكتب سيتم بعد التأكد من خلو مكتبات المدارس من هذه الكتب المخالفة وفق محاضر تسليم تعد لذلك.

وقبل أيام، قررت وزارة التعليم السعودية، سحب 80 كتابا من مكتبات ومراكز مصادر التعلم في المدارس، لعدد من الكتاب والمفكرين وعلى رأسهم، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ «يوسف القرضاوي» والكاتبين الراحلين «سيد قطب» و«حسن البنا».

ووجهت الوزارة بضرورة سرعة تسليم تلك الكتب إلى مكاتب التعليم في موعد أقصاه 15 يوما.

كما نص التعميم على ضرورة عدم قبول إهداءات لكتب أو مطبوعات سوى الواردة من وزارة التعليم.

وتضمّن التعميم أسماء الكتب المراد سحبها، ومن بينها كتاب «الله في العقيدة الإسلامية»، و«الوصايا العشر» لـمؤسس جماعة الإخوان المسلمين «حسن البنا»، وكتاب «الحلال والحرام» لـ«يوسف القرضاوي»، وكتاب «شبهات حول الإسلام»، و«المستقبل لهذا الدين»، و«معالم في الطريق» لـ«سيد قطب».

كما تضمن التعميم عدد من مؤلفات «أبو الأعلى المودودي»، و«مالك بن نبي»، و«عبد القادر عودة»، و«مصطفى السباعي»، و«أنور الجندي»، و«حسن الترابي».