الأحد 17 أبريل 2022 04:03 م

تواصلت الإدانات العربية، الأحد، لاقتحام القوات الإسرائيلية المسجد الأقصى، خلال الأيام الثلاثة الأخيرة.

وقال الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، إنه أبلغ الرئيس الفلسطيني "محمود عباس"، "بإدانتنا للتصرفات الإسرائيلية ضد المصلين في المسجد الأقصى"، وفق ما نقلته وكالة "الأناضول" التركية.

فيما دعا ملك الأردن "عبدالله الثاني"، الأحد، إسرائيل إلى احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، ووقف إجراءاتها "اللاشرعية والاستفزازية".

جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعا، عبر تقنية الاتصال المرئي، حضره رئيس الوزراء "بشر الخصاونة"، ومسؤولين آخرين، وفق بيان للديوان الملكي، حيث يوجد العاهل الأردني بألمانيا حاليا لمعالجة انزلاق غضروفي.

ووفق البيان، وجه العاهل الأردني الحكومة "إلى الاستمرار في اتصالاتها وجهودها الإقليمية والدولية، لوقف الخطوات الإسرائيلية التصعيدية وبلورة موقف دولي ضاغط ومؤثر لتحقيق ذلك".

وأكد "ضرورة احترام إسرائيل للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، ووقف جميع الإجراءات اللاشرعية والاستفزازية التي تخرق هذا الوضع، وتدفع باتجاه المزيد من التأزيم".

وشدد على أن "الحفاظ على التهدئة الشاملة يتطلب احترام إسرائيل للوضع التاريخي والقانوني في المسجد الأقصى المبارك، وإيجاد أفق سياسي حقيقي يضمن تلبية جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق على أساس حل الدولتين".

ولفت أن "حماية القدس ومقدساتها ستبقى أولوية أردنية"، موجها الحكومة إلى "الاستمرار في تكريس كل الإمكانات اللازمة من أجل الحفاظ عليها، وعلى الوضع التاريخي والقانوني القائم، وعلى هويتها العربية الإسلامية والمسيحية".

من جهته، ندد المغرب، السبت، "بشدة" باقتحام القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، واعتبره عملا استفزازيا "ممنهجا" من شأنه أن يغذي مشاعر الحقد والكراهية والتطرف.

وقالت وزارة الخارجية المغربية، في بيان: "تعبر المملكة المغربية... عن إدانتها الشديدة واستنكارها القوي لإقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على اقتحام المسجد الأقصى وإغلاق بواباته والاعتداء على المصلين العزل داخل المسجد وفي باحاته الخارجية".

وفي السياق، دعت أحزاب سياسية في موريتانيا، الأحد، إلى توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني ضد "الاحتلال الإسرائيلي وأساليبه القذرة".

جاء ذلك في بيان مشترك لستة أحزاب ممثلة في البرلمان، هي "اتحاد قوى التقدم"، و"تكتل القوى الديمقراطية"، و"الإصلاح"، و"الحراك الشبابي"، و"الصواب"، و"الكرامة".

وأشار البيان، إلى "الصمت الرسمي لبعض الدول العربية والغربية، وتخاذل هيئات دولية أمام الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى".

وأردف: "في الوقت الذي تتخذ فيه هذه الدول والهيئات مواقف حاسمة وتدعم أطرافا بعينها، بشتى الوسائل، جراء أزمات أخرى (في إشارة لدعم أوكرانيا في حربها ضد روسيا)، ليفضح ازدواجية المعايير والانحياز التام للكيان الصهيوني".

ودعا البيان، "المجتمع الدولي إلى ممارسة كافة الضغوط على إسرائيل، لإنهاء هجومها البربري على المسجد الأقصى المبارك والمواطنين الفلسطينيين العزل المرابطين فيه، ووقف عمليات القتل والاختطاف، والإخلاء والهدم في كافة الأراضي الفلسطينية".

كما دعا إلى "توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، الذي يقاوم بصدور عارية أدوات الاحتلال الإسرائيلي وأساليبه القذرة".

وصباح الأحد، اقتحم 545 مستوطنا إسرائيليا ساحات المسجد الأقصى، بمدينة القدس المحتلة، بحراسة مشددة من الشرطة، حيث استمر الاقتحام ثلاث ساعات، وفق دائرة الأوقاف الإسلامية.

ومنذ أيام، يسود التوتر في مدينة القدس وساحات المسجد الأقصى، في ظل دعوات مستوطنين إسرائيليين و"جماعات الهيكل" اليهودية لاقتحامات للأقصى، تزامنا مع عيد الفصح اليهودي.

كما تشهد الضفة الغربية توترا قتل فيه الجيش الإسرائيلي 18 فلسطينيا منذ مطلع أبريل/نيسان الجاري، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات