الخميس 28 أبريل 2022 11:05 م

قال الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، إن زيارته إلى السعودية "ستفتح الأبواب أمام عهد جديد مع المملكة الصديقة والشقيقة".

جاء ذلك في سلسلة تغريدات للرئيس التركي عبر "تويتر"، مساء الخميس، حول زيارته إلى السعودية، والتي يزورها تلبية لدعوة خادم الحرمين الشريفين.

وأضاف: "نحن كدولتين شقيقتين تربطهما علاقات تاريخية وثقافية وإنسانية، نبذل جهودا حثيثة من أجل تعزيز جميع أنواع العلاقات السياسية والعسكرية والاقتصادية، وبدء حقبة جديدة بيننا".

وأعرب عن ثقته بأن زيادة التعاون بين تركيا والسعودية في مجالات مثل الصحة والطاقة والأمن الغذائي وتكنولوجيا الزراعة والصناعات الدفاعية والتمويل ستصب في المصلحة المشتركة للبلدين.

وتابع: "نرى أن لدينا إمكانات جادة في مجالات تكنولوجيا الطاقة المتجددة والنظيفة".

وأكد حرص تركيا على أمن واستقرار منطقة الخليج، قائلا: "نحن نؤكد في كل مناسبة أننا نولي أهمية لاستقرار وأمن أشقائنا في منطقة الخليج مثلما نولي أهمية لاستقرارنا وأمننا".

وتابع "أردوغان": "نؤكد أننا ضد جميع أنواع الإرهاب، ونولي أهمية كبيرة للتعاون مع دول منطقتنا ضد الإرهاب".

واستطرد: "أنا على ثقة أننا سنرفع علاقاتنا إلى مستوى أفضل مما كانت عليه في الماضي".

وأضاف الرئيس التركي: "زيارتنا هذه التي تأتي في أيام رمضان الفضيل المليء بالرحمة والمغفرة والعطف، ستفتح الأبواب أمام عهد جديد مع المملكة العربية السعودية الصديقة والشقيقة".

وفي وقت سابق الخميس، التقى العاهل السعودي الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، بالرئيس التركي بمدينة جدة.

وأظهرت صور، استقبال ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" للرئيس التركي، وحضوره إلى جوار والده خلال اللقاء.

وعقد اللقاء عقب مراسم الاستقبال الرسمية التي أقيمت في قصر السلام الملكي، بعد وصوله للمملكة فى زيارة تستغرق يومين تلبية لدعوة من العاهل السعودي.

وتبادل الزعيمين أطراف الحديث مع وفدي البلدين.

وبعد انتهاء اللقاء الثنائي المغلق بينهما، انتقل "أردوغان" والملك "سلمان" إلى مأدبة عشاء.

وتعد زيارة "أردوغان" هي الأولى للمملكة منذ 2017، حيث يأمل أن تبشر بعهد جديد في العلاقات بعد جهود مكثفة لإصلاحها بعدما شابها من توتر في السنوات القليلة الماضية.

وتعتبر الزيارة تتويجا لجهود مستمرة منذ شهور لإصلاح العلاقات شملت إغلاق تركيا لقضية قتل الصحفي "جمال خاشقجي" في إسطنبول عام 2018.

وتضررت العلاقات بين البلدين بشدة بعد مقتل "خاشقجي" وتقطيع أوصاله في القنصلية السعودية في إسطنبول.

واتهم "أردوغان"، أعلى مستويات الحكومة السعودية بإصدار الأوامر بقتله، لكن أنقرة خففت حدة تصريحاتها كثيرا منذ ذلك الحين.

وفي تغيير جذري لسياستها، أوقفت محكمة تركية هذا الشهر، محاكمة مشتبه بهم سعوديين في قضية قتل "خاشقجي" وأحالتها للسعودية في قرار دعمته الحكومة، وأثار انتقادات وإدانات من جماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان.

ويقول محللون ومسؤولون، إن التمويل السعودي قد يساعد تركيا في التخفيف من مشكلاتها الاقتصادية التي تشمل ارتفاعا حادا في التضخم قبل انتخابات صعبة يخوضها "أردوغان" العام المقبل.

المصدر | الخليج الجديد