الخميس 4 فبراير 2016 12:02 ص

طالبت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل، اليوم الخميس، إيران بالوقف الفوري للانتهاكات والتمييز في مجال حقوق الطفل والأقليات الدينية والعرقية واللغوية وطالبت بتقديم المسؤولين عن هذه الانتهاكات للمساءلة.

ودعت اللجنة إيران إلى اتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة المشكلات التي يعاني منها الأطفال الإيرانيون وتعوق تمتعهم بحقوق الطفل بموجب الاتفاقية الدولية التي وقعت عليها إيران والتزاماتها القانونية الدولية بما في ذلك احترام حق الطفل في الحياة وحمايته من التعذيب وعدم التمييز من بين أمور أخرى.

وطالبت اللجنة إيران بالقيام على وجه السرعة بتغيير قوانينها وسياساتها التي تنطوي علي التمييز ضد الفتيات والأطفال من الأقليات العرقية وضمان حصول جميع الأطفال على حقوقهم بغض النظر عن الجنس أو العرق أو المعتقد.

وعبرت عن قلقها إزاء عدم تقديم إيران للجنة الميزانية الموجهة لحقوق الطفل ضمن موازنتها العامة، وطالبتها بالتعاون مع منظمة اليونيسيف، بوقف اضطهاد المنظمات غير الحكومية العاملة في مجال حقوق الطفل.

وتحتل إيران المرتبة الأولى عالميا في إعدام الأطفال فضلا عن كونها الأولى عالميا من في تنفيذ الإعدامات في 2015 بتنفيذها 1084 وهو أعلى رقم تسجله إيران بعد إعدامات صيف 1988، حسبما قالت منظمة العفو الدولية في تقرير مفصل.

وأشار تقرير المنظمة إلى ما أعلنته في 2014 منظمة الأمم المتحدة ومنظمات دولية سابقا حول 160 مراهقا لم تتجاوز أعمارهم 18 عاما محكومين بالإعدام، مشددة على أن من المرجح أن تكون الأرقام الحقيقية أعلى بكثير من الأرقام المذكورة نظرا لأن استخدام عقوبة الإعدام في إيران غالبا ما يحيطه الغموض والسرية.