الثلاثاء 9 فبراير 2016 03:02 ص

أعدمت السلطات الإيرانية الطفل «ياسر شليباوي» بعد حمله لافتة تشجيع لنادي «الهلال» السعودي وذلك في المباراة التي جمعته بفريق «الفولاذ» الإيراني في دوري أبطال آسيا قبل أشهر في الأحواز.

ونقلت مصادر صحفية أن «شيلباوي» حمل لافتة كتب عليها: «الهلال العربي.. أهلا فيك في ديار الأحواز العربية».

وقالت المصادر: «بعد ذلك تم اعتقال الطفل ومحاكمته بتهمة تشجيع الهلال وإعدامه رميا بالرصاص».

ويقول مراقبون في مجال حقوق الإنسان أن إيران «تواصل الملاحقات والإعدامات التي لا تستثني الأطفال والشيوخ بتهم بعضها غير معترف به دوليا».

وكانت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل، طالبت الخميس الماضي، إيران بالوقف الفوري للانتهاكات والتمييز في مجال حقوق الطفل والأقليات الدينية والعرقية واللغوية وطالبت بتقديم المسؤولين عن هذه الانتهاكات للمساءلة.

ودعت اللجنة إيران إلى اتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة المشكلات التي يعاني منها الأطفال الإيرانيون وتعوق تمتعهم بحقوق الطفل بموجب الاتفاقية الدولية التي وقعت عليها إيران والتزاماتها القانونية الدولية بما في ذلك احترام حق الطفل في الحياة وحمايته من التعذيب وعدم التمييز من بين أمور أخرى.

وطالبت اللجنة إيران بالقيام على وجه السرعة بتغيير قوانينها وسياساتها التي تنطوي علي التمييز ضد الفتيات والأطفال من الأقليات العرقية وضمان حصول جميع الأطفال على حقوقهم بغض النظر عن الجنس أو العرق أو المعتقد.

وعبرت عن قلقها إزاء عدم تقديم إيران للجنة الميزانية الموجهة لحقوق الطفل ضمن موازنتها العامة، وطالبتها بالتعاون مع منظمة اليونيسيف، بوقف اضطهاد المنظمات غير الحكومية العاملة في مجال حقوق الطفل.

وتحتل إيران المرتبة الأولى عالميا في إعدام الأطفال فضلا عن كونها الأولى عالميا في تنفيذ الإعدامات في 2015 بتنفيذها 1084 وهو أعلى رقم تسجله إيران بعد إعدامات صيف 1988، حسبما قالت منظمة العفو الدولية في تقرير مفصل.

المصدر | الخليج الجديد+ سبق