اعتبر وزير الخارجية الإيراني «محمد جواد ظريف» أن قرار وصف «حزب الله» اللبناني بالإرهابي أمر مدان ولا قيمة له، وقال إن الحزب هو المنظمة الوحيدة التي تمكنت من الدفاع عن وحدة الأراضي اللبنانية وسيادتها وطرد المحتلين الصهاينة منها.
ونقلت قناة «العالم» الإيرانية على موقعها الإلكتروني، اليوم الأحد، عن «ظريف» قوله: «أعتقد أن بعض الدول في منطقتنا خاصة الحكومة السعودية، ونظرا لسياساتها الخاطئة، تسعى لإثارة التوتر وزعزعة الأمن في كل المنطقة».
واعتبر القرار الذي اتخذه «مجلس التعاون الخليجي» ليس مدانا وفاقدا للمصداقية فقط، بل من شأنه أن يؤدي إلى فضح الدور السلبي للدول الساعية وراء هذه الإجراءات في المنطقة والمجتمع الدولي.
وقال: «لقد دعونا دول الجوار مرارا لإجراء الحوار والتعامل الإيجابي وحسن الجوار، والابتعاد عن إجراءات وأعمال تثير فقط العنف والتوتر في المنطقة، وهي ترى اليوم آثار ونتائج سياساتها الخاطئة السابقة والحالية في سوريا واليمن، ومن الأفضل أن توقف هذه الأعمال قبل أن تخرج عن السيطرة وتطالها هي نفسها».
من جهة أخرى، وصل وزير «ظريف»، صباح اليوم الأحد، إلى العاصمة الإندونيسية جاكرتا لحضور القمة الإسلامية الاستثنائية الخامسة بشأن فلسطين وإجراء لقاءات مع المسؤولين الإندونيسيين.
وذكرت «وكالة الأنباء الإيرانية» (إرنا) أن «ظريف بدأ الليلة الماضية جولة ستقوده إلي 6 بلدان في آسيا ومنطقة أوقيانيا يرافقه وفد سياسي واقتصادي للبحث بشأن التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية والدولية».
وتنطلق القمة الإسلامية الاستثنائية الخامسة بشأن فلسطين والقدس الشريف صباح اليوم الأحد، تحت عنوان «الاتحاد من أجل الحل» في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، وتناقش القمة مواجهة تهويد القدس في ظل الانتهاكات غير المسبوقة التي تطال المدينة والضفة الغربية، فضلا عن الحصار الإسرائيلي الجائر علي قطاع غزة.
ومن المقرر أن تستمر القمة على مدى يومي عمل حيث ستبدأ باجتماع تحضيري لكبار المسؤولين يعقبه اجتماع وزراء الخارجية على أن ترفع نتائج مداولات اليوم الأول إلى قادة الدول الأعضاء بـ«منظمة التعاون الإسلامي»، غدا الاثنين، حيث سيصدر إعلان جاكرتا في ختام القمة.
وسوف تتناول القمة قضايا عديدة أبرزها المتعلقة بتطورات الأوضاع في القدس الشريف وعمل الاحتلال الإسرائيلي على تغيير الواقع الديموجرافي للمدينة وطمس هويتها العربية والإسلامية من خلال بناء وتوسيع المستوطنات وغيرها من الإجراءات التي تقوض القطاعات الحيوية في القدس الشريف.