السبت 23 أبريل 2016 06:04 ص

اهتمت الصحف السعودية، الصادرة اليوم السبت، بما نشرته مجلة «تايم» الأمريكية، حول وجود ولي العهد النائب الأول نائب لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير «محمد بن نايف آل سعود»، ضمن الشخصيات الأكثر تأثيرا في العالم.

في الوقت الذي أشارت إلى وصف الساسة الغربيين لولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع «محمد بن سلمان بن عبد العزيز»، بأنه «سيد كل شيء»، ومغير المعادلة في المملكة.

دوليا، نقلت الصحف، تقريرا حقوقيا يكشف عن مقتل أكثر من 8200 مدنيا يمنيا، خلال العام الماضي، بسبب ممارسات الانقلابيين، في الوقت الذي كشفت المعارضة السورية عن مساعي روسية لإفشال مباحثات جنيف

وعلى الصعيد المحلي، اهتمت الصحف باللائحة التنفيذية الجديدة لوزارة العمل، وانتقادات مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في جدة، للتنظيم الجديد لمصلحة الجمارك، فضلا عن احتلال السعودية، للمركز الـ56 في الترتيب العالمي والخامس بين الدول العربية، في التجارة الإلكترونية، فضلا عن احتلالها المرتبة الأولى على مستوى الشرق الأوسط و36 عالميا، في حجم الاستثمارات في السياحة والسفر العام الماضي.

«بن نايف» و«بن سلمان»

البداية، مع صحيفة «عكاظ»، التي أشارت إلى ما نشرته مجلة «تايم» الأمريكية، عن تضمين قائمتها السنوية للشخصيات الـ100 الأكثر تأثيرا في العالم، لولي العهد الأمير «محمد بن نايف»،

واختارت «تايم» ولي العهد كواحد من أكثر الشخصيات تأثيرا في العالم، وأطلقت عليه «صمام الأمان»، وصنفته ضمن قائمة «العمالقة» الخاصة بالسياسيين.

ويعد الأمير «بن نايف» الشخصية العربية الوحيدة التي ضمتها قائمة المجلة، حيث أكدت المجلة أنه يلعب دورا لا غنى عنه في تحقيق الأمن في المملكة، وأنه نجح في مواجهة تنظيم «القاعدة» والقضاء عليه وتضييق الخناق على تمويل الإرهاب، وعزز جهود اجتثاث التطرف.

فيما ذكرت الصحيفة، أن ولي ولي العهد «محمد بن سلمان بن عبد العزيز»، ظل ولمدة عامين وبتشجيعٍ من الملك الراحل «عبدالله بن عبد العزيز»، يخطط بهدوء من أجل إعادة هيكلة اقتصاد وحكومة المملكة العربية السعودية، وذلك بهدف تحقيق ما سماه «أحلاما مختلفة» لجيله، جيل ما بعد عصر الكربون.

وأشارت إلى أنه عقب وفاة الملك «عبدالله»، وتولى والد الأمير «محمد» سدة الحكم، أعلن الملك «سلمان بن عبد العزيز» تعيين ابنه وليا لولي العهد ومنحه سلطة غير مسبوقة في التحكم بالنفط المملوك للدولة، وصندوق الاستثمارات العامة، والسياسة الاقتصادية، ووزارة الدفاع.

وتابعت: «في الوقت الحالي، الأمير محمد بن سلمان يعد فعليا هو القوة المحركة خلف أقوى عرش في العالم»، مشيرة إلى أن الدبلوماسيين الغربيين في الرياض يطلقون على الأمير البالغ من العمر 31 عاما لقب «سيد كل شيء».

فيما نقلت صحيفة «الشرق الوسط»، جزء جديدا من الحوار الذي أجرته وكالة «بلومبيرغ» مع «بن سلمان»، قال فيه إنه يؤمن أن «هناك حقوقا للنساء في الإسلام لم يحصلن عليها بعد».

وشدد «بن سلمان» على أنه ليس لديه مشكلة مع المؤسسة الدينية الرسمية فيما يخص قيادة المرأة للسيارة، مشيرا إلى أن المشكلة «التي أعمل على حلها هي مع أولئك الذين يشوهون الحقائق على المؤسسة الدينية كي لا تحصل النساء على حقوقهن الكاملة التي كفلها لهن الدين الإسلامي».

إفشال جنيف

وعلى الصعيد الدولي، أفادت مصادر في المعارضة السورية، أن موسكو تعد لتقديم مبادرة لتوحيد وفود المعارضة السورية في المحادثات الجارية في جنيف تحت رعاية أممية، بحيث تصبح الهيئة العليا للتفاوض المنبثقة عن مؤتمر الرياض أقلية داخل وفد من 15 شخصا، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تأتي في إطار مخطط روسي لإفشال محادثات جنيف.

وقالت المصادر إن وفد «معارضة حميميم» (تسميه كذلك ارتباطا بالقاعدة الجوية الروسية في اللاذقية) نقل من القاعدة إلى موسكو بطائرة خاصة تابعة لوزارة الخارجية الروسية؛ حيث أعطيت لهم التأشيرات من السفارة السويسرية في موسكو، خلافا للمرة السابقة حيث انتقلوا إلى بيروت للحصول على التأشيرة، وهي تجربة «لم تكن مريحة وسلسة لأعضاء الوفد».

فيما نقلت صحيفة «الحياة»، عن تقرير حقوقي لرصد انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، أنه سقط 8202 من القتلى المدنيين، بينهم 476 امرأة، و508 أطفال، بسبب أعمال القصف العشوائي والقنص والاشتباكات والألغام وضحايا التفجيرات والمفخخات، خلال الفترة بين ديسمبر/ كانون الأول 2014 وحتى نهاية عام 2015.

في الوقت الذي طالبت المملكة، الأمم المتحدة بالتصدي لمحاولات تسييس ملفات حقوق الإنسان، وقال نائب رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور «ناصر الشهراني» إن بلاده «ماضية في جهودها لأجل حماية وتعزيز حقوق الإنسان، بما في ذلك الوقاية من التعذيب، انطلاقاً من مبادئها القائمة على الشريعة الإسلامية التي تحرّم وتجرّم التعذيب وتعاقب عليه أياً كانت طبيعته وأياً كان مرتكبه»، مطالباً لجان الأمم المتحدة وهيئاتها بالتصدي لمحاولة تسييس حقوق الإنسان.

لائحة جديدة للعمل

محليا، أصدرت وزارة العمل لائحة تنفيذية جديدة، تشدد على الانضباط في منشآت القطاع الخاص، تضمنت تحديد الضوابط الخاصة ببيئة العمل، ونسب السعودة في منشآت القطاع الخاص، كما أقرت عقوبات صارمة وتدريجية في حق المخالفين ممن يثبت في حقهم التحرش الجنسي أو الإيذاء في منشآت العمل، على أن تبدأ تلك العقوبات بالخصومات وتنتهي بالفصل إن تكررت الواقعة أربع مرات.

واعتبرت اللائحة أن «تعمد الخلوة غير الشرعية، والإيحاء للآخرين بما يخدش الحياء قولاً وفعلاً، يعد من أبرز مخالفات السلوك التي تؤدي إلى الفصل النهائي من العمل، كما منعت الخلوة مع الجنس الآخر في منشآت الأعمال، وحظرت الإيذاء والإساءة الجسدية بالقول أو الإيحاء»، مشيرة إلى أن عدم التزام منشآت الأعمال بوجود تعليمات مكتوبة عن ضوابط الحجاب الرسمي للعاملات لديها مخالفة لنظام العمل بعد تعديله، الذي تم بموجبه تحديد خمسة آلاف ريال غرامة مالية للمنشآت التي لم تلتزم به.

أما صحيفة «الاقتصادية»، فنقلت انتقادات مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في جدة، للتنظيم الجديد لمصلحة الجمارك، الخاص بعملية احتساب أجور التخزين، وعدم التزام الجمارك بالقرار الوزاري الصادر سابقا بشأنه، مشيرة إلى أن القرارات الجديدة ضغطت على المستوردين بخسائر بسبب الرسوم الغائبة عنهم، كما رفعت الأسعار على المستهلكين.

الخامس عربيا

وأشارت إلى أن السعودية، جاءت في الجزء الوسط من فهرس الأمم المتحدة حول التجارة الإلكترونية، الذي يقيس القدرات الكامنة لـ137 اقتصادا في دعم التسوق عبر الإنترنت، وتنفيذ الأعمال التجارية الإلكترونية الأخرى عبر الشبكة العنكبوتية، وذلك باحتلال المركز الـ56 في الترتيب العالمي والخامس بين الدول العربية.

وجاءت الإمارات في المركز الأول بين الدول العربية (25 عالمياً)، تعقبها قطر (26 عالمياً)، والبحرين (32 عالمياً)، والكويت (40 عالمياً)، ثم عمان بعد السعودية في المركز السادس (65 عالمياً)، بعدها تونس (73 عالمياً)، والمغرب (79 عالمياً)، والأردن (80 عالمياً)، والجزائر (95 عالمياً)، وأخيراً العراق قبل 10 مراتب من قعر القائمة (127 عالمياً).

ونقلت الصحيفة، عن المهندس «عبدالله الحصين» وزير المياه والكهرباء، قوله إن «تكلفة استبدال عدادات المياه القديمة بأخرى ذكية في المنطقة الشرقية، تتجاوز 44 مليون ريال»، مشيرا إلى أن الوزارة تستهدف استبدال 250 ألف عداد بالشرقية وحدها.

في الوقت الذي أشارت تقارير إلى بلوغ عدد قضايا الطلاق نحو 5209 حالات طلاق، سجلتها المحاكم في السعودية، وذلك خلال الأشهر الستة الأولى من العام الهجري الحالي، بمعدل 29 حالة طلاق يومياً.

وحسب التقارير، سجلت محاكم منطقة الرياض العدد الأعلى في استقبالها لإثبات الطلاق، بنحو 31%، تليها مكة المكرمة ثم المدينة المنورة.

استثمارات السياحة

كما احتلت المملكة المرتبة الأولى على مستوى الشرق الأوسط و36 عالميا، بحسب صحيفة «الرياض»، في حجم الاستثمارات في السياحة والسفر العام الماضي، بنسبة بلغت 12.1% مقارنة بالقطاعات الاقتصادية الأخرى في المملكة.

كما احتلت وفقا لتقرير اقتصادي دولي المرتبة الأولى على مستوى الشرق الأوسط و43 عالميا في حجم توفير فرص العمل في قطاع السياحة والسفر خلال العام الماضي، حيث تجاوزت نسبة الوظائف المباشرة التي وفرها قطاع السياحة والسفر بالمملكة 6.4% مقارنة بالقطاعات الأخرى في المملكة.

وأشارت الصحيفة، إلى استحداث المديرية العامة للسجون، مركزا متخصصا لتطوير القدرات النسائية في الجانبين العسكري والمدني، تمكنت فيه من تأهيل وتدريب أكثر من ٤١٣ عسكرية سعودية على فنون العمليات العسكرية، من عمليات أمن السجن، والحراسات الداخلية، وأمن وحماية النزيلات، ومكافحة المخدرات، والممنوعات، وأعمال السجون المختلفة، إلى جانب الأعمال التخلصية.

ونقلت الصحيفة أيضا، توقع مختصين في عالم الذهب والمجوهرات، تزايد المبيعات الذهب في الشهور المقبلة مع تزايد الاستقرار في المنطقة، وأشاروا إلى أن المملكة تستحوذ على ما يقارب من 50% من سوق المجوهرات العربي، بنسبة نمو سنوي تقترب من 30%.

60 برنامج للشباب

أما صحيفة «اليوم»، فنقلت عن وزير التجارة الدكتور «توفيق الربيعة» عن وجود أكثر من 60 برنامجا لدعم رواد الأعمال في المملكة، مؤكدا أن تنظيم هيئة المنشآت المتوسطة والصغيرة الذي أقره مجلس الوزراء الأسبوع الماضي سيسهم بنقلة نوعية في دعم الشباب.

وأضاف أن الهيئة ستدعم برامج رواد ورائدات الأعمال وتحفزهم، وستفتح الأبواب لهم للانطلاق وتحفزهم وتسهل لهم كافة الإمكانات للانطلاق في برامجهم، وستلتقي بالمنشآت المتوسطة والصغيرة، وأن اخلاص الشباب في مشاريعهم سيعود بالنفع على المملكة، مقدما شكره خلال الكلمة للمشاركين من دول مجلس الخليج.

فيما كشفت صحيفة «الوطن»، عن مواصلة قطاع المعادن تسجيل الخسائر للربع الثالث على التوالي، في حين كانت نتائج الربع الأول من العام نفسه خسائر أقل بنحو 35%.

وقالت: «شهدت مادة الحديد خلال الفترة الماضية تراجعا في أسعار البيع للسوق المحلية، حيث انخفض متوسط سعر الطن خلال عام 2015 بنسبة 16% وفقا للبيانات الصادرة من الهيئة العامة للإحصاء».

كما أشارت الصحيفة، إلى وجود 63 جهة حكومية من بين 139، متأخرة في مستوى الخدمات الإلكترونية التي تقدمها عبر مواقعها الإلكترونية، والتي وضعت نفسها في منزلة أقل من 60% في نضج خدماتها الإلكترونية ضمن الفئة الحمراء.

ووضع المرصد التابع لبرنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية «يسر»، 4 فئات لتصنيف الخدمات الإلكترونية التي تقدمها الجهات الحكومية، والتي بدأت بالفئة المميزة وصولا إلى الحمراء.

جدة التاريخية

وأشارت الصحيفة، إلى أن الإدارة العامة للمتاحف في الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، رخصت نحو 162 متحفا تراثيا أهليا في مختلف مناطق المملكة، واحتلت محافظة النماص المرتبة الأولى في التراخيص، تلتها الأحساء ثانية.

وتمنح التراخيص لثلاثة أعوام بعد اجتياز اختبار المعايير الخمسة، وهي: حصول مالك المتحف على دورات تدريبية، ومشاركته في رحلة علمية خارج المملكة، وتفضيل أن يكون مبناه تراثيا، وأن يحصل على تصريح الدفاع المدني بانطباق اشتراطات السلامة، وأخيرا جودة عرض مقتنيات المتحف.

أما صحيفة «الجزيرة»، فأشارت إلى ترؤس الأمير «خالد الفيصل»، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، الاجتماع السابع للجنة العليا لتنمية جدة التاريخية.

وأوصى الاجتماع باعتماد 10 مسارات جديدة للعمل بها في جدة التاريخية وهي: إدارة الموقع، ومسار الحماية، ومسار الترميم، ومسار البنية التحتية، ومسار الاستثمار، ومسار الأوقاف والحكر، ومسار المشاريع، ومسار الملاك والمجتمع المحلي، ومسار تطوير الأعمال، ومسار الفعاليات.