الاثنين 24 نوفمبر 2014 12:11 ص

أعلن اليوم، الاثنين، أن اتفاقا تم بين إيران ودول 5+1 حول تحديد الأول من مارس/ آذار المقبل كموعد للتوصل إلى اتفاق أولي حول البرنامج النووي الإيراني، وتحديد موعد الأول من يوليو/تموز كموعد للتوصل إلى اتفاق نهائي حول البرنامج النووي لطهران.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن المحادثات ستستمر في ديسمبر/ كانون الأول المقبل دون تحديد مكان معين لعقد الحوار.

من جانبه، أعلن وزير الخارجية الروسي «سيرغي لافروف» عن تحقيق تقدم مهم في المفاوضات النووية بين إيران والسداسية في التوصل إلى اتفاق نهائي.

وأكد الوزير الروسي أن اتفاقية جنيف بين السداسية وإيران تبقى قائمة، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية تتضمن المبادئ التي لم يشكك فيها أحد.

وقال «لافروف» للصحفيين في فيينا الاثنين 24 نوفمبر/تشرين الثاني، أنه قد «تحقق تقدم ملموس. ونأمل في أن نتمكن في غضون ثلاثة أو أربعة أشهر من وضع وثيقة تتضمن كل المبادئ الأساسية التي سيكون تنفيذها في وقت لاحق موضوع مشاورات وصيغ تقنية». مضيفًا أن منسقة السداسية «كاثرين آشتون» ووزير الخارجية الإيراني «محمد جواد ظريف» سيعلنان عن ذلك بدورهم في وقت لاحق.

وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن جولة جديدة من المفاوضات النووية بين السداسية وإيران على مستوى المدراء السياسيين (نواب وزراء الخارجية) ستجري في القريب العاجل، مؤكدا على دور هؤلاء المدراء في تحقيق النتائج الحالية.

وقال وزير الخارجية البريطاني «فيليب هاموند» للصحفيين في فيينا أيضًا، أنه «تم تمديد المفاوضات إلى نهاية يونيو». مؤكدا أن إيران ستحصل على 700 مليون دولار شهريا خلال فترة التمديد.

وأشارت مصادر مقربة من المفاوضات في فيينا إلى أن مبادئ الاتفاق النهائي ستحدد قبل أواخر مارس/آذار المقبل.

من جانبه رحب «بنيامين نتنياهو» باحتمال أن تفشل إيران والقوى العالمية الست في التوصل لاتفاق على الموعد. وقال أن عدم التوصل لاتفاق مع إيران هو أمر جيد.

يأتي ذلك بعد أن صرح مصدر دبلوماسي، في وقت سابق الإثنين، إن المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني سوف تتواصل خلال الأسابيع المقبلة، رغم حلول الموعد النهائي المحدد في 24 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري لإيجاد حل شامل للبرنامج المثير للجدل، موضحًا أن المشاركين في مفاوضات «5+1» سيصدرون بيانا لاحقا يسردون فيه ما تم إحرازه من «تقدم جيد في المباحثات» التي وصفوها بـ«الماراثونية».  حيث يسابق المفاوضون الزمن مع دخول الموعد النهائي المحدد، الإثنين، للتوصل إلى اتفاق بشأن نووي إيران وسط مؤشرات أمريكية بشأن إمكانية التمديد لمفاوضات قد تفضي نتائجها لفتح علاقات جديدة بين الغرب وإيران.

وقال الرئيس الأمريكي، «باراك أوباما»، خلال مقابلة مع قناة «إيه بي سي»، بُثت الأحد، بشأن التمديد: «اعتقد أن ما سنفعله هو رؤية ما سيستجد خلال عطلة الأسبوع»، مؤكدا بأنه سيتكفل بإقناع الكونغرس والأمريكيين حال التوصل لاتفاق.

هذا وتعمل مجموعة «5+1» -الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين وألمانيا- في فيينا منذ قرابة أسبوع للتوصل إلى اتفاق نووي شامل، بحلول اليوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، قد يعني رفع عقوبات دولية عن الجمهورية الإسلامية وفتح صفحة جديدة مع الغرب. وأشار مسؤول أمريكي بارز للشبكة، الأحد، إلى أن الإيرانيين بحاجة لاتخاذ قرارات كبرى».

وتتمسك إيران بأن تخصيب اليورانيوم حق مشروع لأجل استخدامات مدنية، بينما يتخوف الغرب من أبعاد عسكرية لبرنامجها النووي.

يُذكر أن رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» رحّب باحتمال أن تفشل إيران والقوى الست العالمية في الوفاء بموعد نهائي اليوم الاثنين للتوصل لاتفاق بشأن برنامج إيران النووي.

وقال نتنياهو لشبكة «بي بي سي» وفقا لمقطع فيديو من مقابلة أتاحها مكتب رئيس الوزراء «عدم التوصل لاتفاق خير من التوصل لاتفاق سيئ. الاتفاق الذي ضغطت إيران لإبرامه سيئا. انه اتفاق سيترك لإيران القدرة على تخصيب اليورانيوم لانتاج قنبلة ذرية بينما سيرفع العقوبات».

وتابع بقوله ردا على أنباء بأن المحادثات ستنتهي على الأرجح وتستأنف الشهر المقبل «الاتفاق السليم الضروري هو تفكيك قدرة إيران على صنع قنابل نووية ثم تفكيك العقوبات عندئذ. بما أن هذا لا يلوح في الأفق فان هذه النتيجة أفضل.. أفضل بكثير».

اقرأ أيضاً

إيران والغرب: تفاهم نووي ممدَّد.. وسياسي مؤجل

الأساس الاقتصادي للمسألة النووية

أمريكا: إيران توقفت عن نشاط نووي مثير للخلاف

«النووي» ومصلحة روحاني

إسرائيل تنتقد تمديد المحادثات النووية مع إيران

إيران ستحصل على 2.8 مليار دولار خلال تمديد المحادثات النووية

الاتفاق النووي الإيراني: مسألة حرب أو سلام

"الخطة البديلة" لإيران إذا انهارت المحادثات النووية ليست سهلة

تغريدة محسوبة على «خامنئي»: «قوى الاستكبار فشلت في تركيع إيران»

تفاهم فيينا ينتشل المفاوضات النووية: لا اتفاق ... ولا فشل!

ضغوط داخلية في أمريكا وإيران تهدد المحادثات النووية البطيئة

«أوباما»: إيران لديها الفرصة للتصالح مع العالم لتصبح قوة إقليمية ناجحة

الإفراج عن 490 مليون دولار من عوائد إيران المجمدة

اسطنبول تستضيف اليوم جولة جديدة من المفاوضات النووية بين طهران ومسؤولين أوروبيين

«رفسنجاني»: «تجاوزنا المحرمات» ولا نستبعد إعادة فتح السفارة الأمريكية بطهران

المصدر | الخليج الجديد + وكالات